سَمَا بَصَري لما عَرفتُ مكانَهُ

5 أبيات | 178 مشاهدة

سَـمَـا بَـصَـري لمـا عَـرفتُ مكانَهُ
وأطّـت إليَّ الواشـجـاتُ أطـيـطـا
عـلوتُ بـذي الحياتِ مَفرقَ رأسِه
فـخـرَّ كـمـا خـرَّ النـساءُ عَبيطا
فأبلغ بني سَعدِ بن عجلٍ بأننا
حـذونـاهُـمُ نَـعلَ المثال سَميطا
وجـهـمـان وكـلنـا بـذكرة وائلٍ
يـبـيـتُ إذا نـام الخليُّ وقيطا
فـدى لك أمـي يوم تضربُ وائلا
وقـد بـلّ ثوبَيه النجيعُ عَبيطا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك