سمعت ان يعيني سيدي رمدا

17 أبيات | 244 مشاهدة

ســمــعــت ان يــعـيـنـي سـيـدي رمـدا
فــقــلت ليــت بــعـيـنـي ذلك الرمـد
وليــت اعــضــاء حــمـى وهـي مـنـزله
لو عـاد يـصـلح مـنـهـا للفـدا جـلد
ان رمـس تـعـلم فـعل البين في جسد
فــانــظــر إلي فــإنــي ذلك الجـسـد
انـا الغـريب الذي ان مات في بلد
لم يــرثــه غـيـر جـاري دمـعـه احـد
اذا بـكـى كـتـبـت فـي الارض ادمعه
العلق لا ينتقضي او ينقضي الابد
يـنـدى الثـر مـن عظامي كلما بليت
ولا يــزال عــليــه يــنـبـت الكـمـد
عــلاقــة لي بـالشـهـبـاء مـا ذكـرت
الا استفاضت دما من مقلتي الكبد
دار عــرفـت بـهـا اللذات عـن كـثـب
وانـت يـا سـنـد العـليـاء لي سـنـد
اذ للهـوى بـيـنـنـا صـرف ونحن على
جـاه الصـبـا فـي تـعـاطـيـه فم ويد
تـقـضـي الليـالي عناء وهي من حنق
تــكــاد بـيـن شـرار النـجـم تـنـقـد
وبـعـد مـا بـلغـت مـني النوى ارباً
واسـتـخـلفـت من شبابي بعدك الجدد
امست بصبح الغنى الاسفار توعدني
ولم يـزل بـتـمـادي بـيـنـنـا الأمد
حـتـى التـقـينا وضاءت منك اوديتي
فــكـنـت انـت الذي كـانـت بـه تـعـد
يـا قـلب خـل الجـوى وانـظـر تحيته
فـقـد تـلقـاك مـنـها الثلج والبرد
ان عـيـدتـنـي قـبـل العـيـد طـلعـته
فــاليـوم لي وليـكـن للآخـريـن غـد
وان اكـن بـمـديـحـي فـيـه مـنـفـردا
فــإن مــجــد صــلاح الديـن مـنـفـرد
مـا قـلت فـي مـصـر لي عـيد اسرّ به
لو لم أجد من صلاح الدين ما اجد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك