سَنجزي دُريداً عَن ربيعة نعمةً
للشاعر ريطة بنت جذل الطعان
1
سَــنـجـزي دُريـداً عَـن ربـيـعـة نـعـمـةً
وَكــلّ اِمـرئٍ يُـجـزى بِـمـا كـانَ قـدّمـا
2
فَـإن كـانَ خَـيـراً كـان خـيـراً جـزاؤهُ
وَإِن كــانَ شــرّاً كــانَ شــرّاً مــذمّـمـا
3
سَـنَـجـزيـهِ نُـعـمـى لَم تَـكـن بـصـغـيرةٍ
بِـإِعـطـائهِ الرمـحَ الطـويـلَ المقوّما
4
فَــقَــد أدركــت كـفّـاه فـيـنـا جـزاءه
وَأهـلٌ بـأن يَـجـزي الّذي كـانَ أَنـعما
5
فَــلا تَــكــفُـروه حـقَّ نُـعـمـاهُ فـيـكـم
وَلا تَـركَـبوا تلكَ الّتي تملأ الفما
6
فَــلَو كــانَ حــيّـاً لم يـضـق بـثـوابـهِ
ذراعـاً غـنـيّـاً كـانَ أَو كـانَ مـعـدما
7
فَــفــكّــوا دريــداً مـن إسـار مـخـارقٍ
وَلا تَجعلوا البؤسى إِلى الشرّ سلَّما
تعليقات القراء 0