سَهم الفُتور مِن الأَجفان
للشاعر الجزار السرقسطي
1
سَهــم الفُــتــور مِــن الأَجـفـان
رَمـــــــــى فَـــــــــأَقــــــــصــــــــد
2
أَنــا القَــتــيــل بِهِ وَالعـانـي
أَن المُــــــــــــســـــــــــهـــــــــــد
3
أَصـــاب سَهـــم فـــتـــور الطَــرف
4
قَـــلبـــي عَــلى أَنــهُ ذو ضَــعــف
5
مَـــن شـــادن ذي جُـــفـــون وَطــف
6
جَــنــى عَـلى غَـيـر عَـمـد حَـتـفـي
7
أَنــــا أَبــــرئ ذاكَ الجـــانـــي
مِــــــــمـــــــا تـــــــعـــــــمـــــــد
8
وَإِن تَـــيـــقَـــنـــت أَنـــيِّ فـــان
أَدرَجـــــــــــت مـــــــــــلحــــــــــد
9
أَصــبَــحـت بِـالرشـأ المـخـزومـي
10
وَإِلفـــه المُـــزدَري بِـــالريـــم
11
حَــيــران بَــيــنَ حَــشــا مَـكـلوم
12
وَمَــــدمَــــع ســـائل مَـــســـجـــوم
13
فَــإِن أَقــل أَنــا فــي طــوفــان
فَــــــــــالدَمــــــــــع أَزيــــــــــد
14
وَإِن أَقـــل أَنـــا فــي بُــركــان
فَــــــــــالوَجــــــــــد أَوقــــــــــد
15
ظـبـيـان مـا فـيـهـمـا مِـن شـين
16
هُــمــا جَــمـيـعـا بَـروض الحَـسَـن
17
فَــفــيــمَ يَــســرَح مِــنـهُ جـفـنـي
18
فـي الوَرد يَـعبق أَم في الغُصن
19
فَـــقَـــد ذا غـــصـــن مـــن بـــان
لَدن تَــــــــــــــــــــــــــــــــــــأود
20
وَخُــذ ذا الوَرد فــي السـوسـان
وَقَـــــــــد تـــــــــنـــــــــضـــــــــد
21
مــصــبــغ الوَجــنَــتــيــن حــمــر
22
كَــفــضــة ســالَ فــيــهــا تــبــر
23
وَذاكَ بــــعـــض حـــلا الثَـــغـــر
24
وَالشـــارب الريـــق المــخــصــر
25
فَهَـــل تَـــجـــســـد مِــن رَيــحــان
أَم مِــــــــــن زَبَــــــــــرجــــــــــد
26
عَـــلى فَـــم الدُر وَالمُـــرجـــان
لَمـــــــــا تَـــــــــجَـــــــــسَـــــــــد
27
سُــبــحــان مُــبــديـهُـمـا للحـدق
28
مِــن حُــمــرة فــي بَــيــاض يَـقـق
29
مـــتـــوجــيــن بِــتــاج الغــســق
30
فــي اللمــتــيـن وَتـاج الشَـفَـق
31
فَهَـــل جَـــرى ذائب العــقــيــان
فــــــيــــــهــــــا مِـــــن النـــــد
32
حَــتّــى اِغــتَــدَت نــقــط خَـيـلان
مِـــــــــنـــــــــهــــــــا تــــــــولد
33
أَحــســن بِــأَغــيـد يَهـوى أَغـيـد
34
سيان في القَد أَو قل في الخَد
35
وَمَــن كَــعــمــرو وَمــن كَــأَحـمـد
36
لِذاكَ أَنــشــد مَــن قَــد أَنــشَــد
37
يــاوى مَــليــح وَنَــعـشـق ثـانـي
عَـــــــشـــــــقـــــــاً تَـــــــأَكَــــــد
38
لا يَــســتَــحـيـل مَـدى الأَزمـان
بَـــــــــل يَـــــــــتَـــــــــجـــــــــدد
تعليقات القراء 0