سودوا وهل لا تسود الأعين السودُ
للشاعر سليمان الصولة
1
سودوا وهل لا تسود الأعين السودُ
لا يـجـهـل البـارقاتِ البيضَ صنديدُ
2
لم يـخـلق اللَه طـرفـاً ناعساً غنجاً
إلّا لتــعــذيـب طـرفٍ فـيـه تـسـهـيـد
3
ذكــرت أيــام أفـراحـي بـكـم وسـنـا
راحـي ونـور صـبـاحـي الخـد والجيد
4
فـبـاد مـصـطـبـري وانـهـل مـن بـصري
يا أملح الغيد ما سالت به البيد
5
وظـلت واللَه لا الصـهـبـاء مطربتي
ولا الأغـاريـد والبـيـض الرعاديد
6
مـا حـيـلتـي مـا صـنيعي فاتني قمرٌ
فــي طــرفـه حـورٌ فـي فـيـه قـنـديـد
7
أنــامــه عــن عــهـودي جـور طـائفـةٍ
ألقــى أيــمـتـهـا الأشـرار نـمـرود
8
هـمُ الذئاب ولكـن أصـبـحـوا غـنـمـاً
لمـا أتـى الشـام ليـثُ اللَهِ محمود
9
فهو الوزير الذي تعنو الرقاب له
وتــتــقـيـه الغـطـاريـف الأمـاجـيـد
10
العــدل حــلتــه والفــضــل حــليـتـه
والفــصــل كــلمـتـه والخـلة الجـود
11
يــحـيـي ويـطـرب مـفـؤوداً يـخـاطـبـه
كـــأن ألفـــاظـــه عـــيـــســـى وداود
تعليقات القراء 0