سودوا وهل لا تسود الأعين السودُ
11 أبيات
|
125 مشاهدة
سودوا وهل لا تسود الأعين السودُ
لا يـجـهـل البـارقاتِ البيضَ صنديدُ
لم يـخـلق اللَه طـرفـاً ناعساً غنجاً
إلّا لتــعــذيـب طـرفٍ فـيـه تـسـهـيـد
ذكــرت أيــام أفـراحـي بـكـم وسـنـا
راحـي ونـور صـبـاحـي الخـد والجيد
فـبـاد مـصـطـبـري وانـهـل مـن بـصري
يا أملح الغيد ما سالت به البيد
وظـلت واللَه لا الصـهـبـاء مطربتي
ولا الأغـاريـد والبـيـض الرعاديد
مـا حـيـلتـي مـا صـنيعي فاتني قمرٌ
فــي طــرفـه حـورٌ فـي فـيـه قـنـديـد
أنــامــه عــن عــهـودي جـور طـائفـةٍ
ألقــى أيــمـتـهـا الأشـرار نـمـرود
هـمُ الذئاب ولكـن أصـبـحـوا غـنـمـاً
لمـا أتـى الشـام ليـثُ اللَهِ محمود
فهو الوزير الذي تعنو الرقاب له
وتــتــقـيـه الغـطـاريـف الأمـاجـيـد
العــدل حــلتــه والفــضــل حــليـتـه
والفــصــل كــلمـتـه والخـلة الجـود
يــحـيـي ويـطـرب مـفـؤوداً يـخـاطـبـه
كـــأن ألفـــاظـــه عـــيـــســـى وداود
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك