سيان في الموت ذو العيلات والترف

31 أبيات | 218 مشاهدة

سيان في الموت ذو العيلات والترف
وذو الأَداجـي مـن الدكـداك والسـعف
كــأس المــنــيــة مــنـهـا شـارب مـلك
وســوقــة وأولو الاعــدام والضــعــف
مـوت الأسـود الضـواري مـوت عـكـرسة
مـوت المـسـاكـين إلا موت ذي الشرف
للمــرء يــوم ولا يــخــطـى إِلى أمـد
ولا عـن المـوت مـن مـلجـا ولا جـنف
فـنـحـن كـالسـرب والدُنـيـا فـروضتنا
والمـوت كـالقانص الحبّال في الشهف
مــنــا السـعـيـد الذي مـا غـره أمـل
ولا صـــبـــتــه ذوات الدل والهــيــف
يـعـتـد زاداً كـثـيـفـاً للمـعـاد غـدا
مـثـل الفـتـى عامر الزاكي فتى خلف
زاكـي المـسـاعـي ولا فـي قـومه قرف
وللخــنــا والخـطـايـا غـيـر مـقـتـرف
عــلى أبــيــك فــلا تـحـزن أيـا خـلف
حـسـن العـزا لك فـيـه أحـسـن الخـلف
إِن كــان مــات فــقــد أوفـى بـذمـتـه
حـسـن الرجـا فـيك بالذمات أنت وفي
فــقـم مـقـام أبـيـك الذمـر يـا خـلف
وكــن كــمــا كـان واف غـيـر مـخـتـلف
فـلا تـكـن حـافـز المـهر العتيق به
مــن عــقـب أطـرافـه وقـع مـن الصـدف
فـأنـتـمُ الدر فـي فـنـجـا وتـلك بكم
قـد يـتـعـب الأمـل الغـواص كـالصـدف
حُـسـنُ العـزاء إِلى مـن لم يذق أَسفي
والريــح خــص بـه مـن خـص مـن لهـفـي
كــأنــمــا الحــزن أَلقـانـي مـن شـرف
إلى حـضـيـض الأَسـى فـقـدا عـلى شـرف
كــأنــنــي بــعــده مـن ضـيـق فـرقـتـه
إلا عــلى تــلف أَو فــي شــفــا جــرف
ليــلي يــمــرضــنــي فــيـه وهـاجـرتـي
مــــيــــم ولام أمـــام الخـــط للألف
وجـدي أنـيـنـي حـنـيـنـي لوعتي ولهي
حـزنـي سـقـامـي عـذابـي ديـدني كلفي
نــام الخـلي وطـرفـي بـات مـرتـقـبـا
ســواريَ الشـهـب فـي داج مـن السـجـف
وإِن بــدا الصــبـح مـوشـيـا أكـارعـه
أبـكـي فأسقي الربا بالأدمع الذرف
وإِن ظــمــئت تــذكــرت الحــمــام بــه
بــــلوعــــة قـــذف للنـــيـــة القـــذف
أخــي سـنـادي مـعـيـنـي قـوتـي جـدتـي
ذخــري مــلاذي جــدتــي عـدتـي شـرفـي
أخــي تــركــت فــؤادي وهــو مـنـتـصـف
مــن الولوع إِلى ربــع عــفــى وعُـفـي
يـا مـوتـة مـنـهـا مـوت الشـهيد بها
بـالرمـل عُـوِّضـت عـن سـام مـن الغـرف
أنـت الخـطـيـب الذي طاع الخطيب له
هــيـهـات مـثـلك مـن بـاق مـن السـلف
إِن المـنـادي وأشـراف المـنـابـر قد
حــنــت حـنـيـنـاً وقـد أَنَّتـ عـلى شـرف
لولا العـزاء وأن المـوت مفترس ال
آساد في الأجم والأَوعال في الشعف
لَمــت مــوتــة فــرهــود بــحــكــمــتــه
ثـم احـتـرقـت بـنـار الحـزن والأَسـف
لكــنــمـا المـوت بـاب والورى أبـدا
هــم داخـلوه دخـول الدق فـي الصـدف
والفــائزون بــعـفـو اللَه مـن درجـت
أَرواحــهــم لمــنــال اللطـف واللطـف
واللَه يـــا شـــرف لقـــاك رحـــمــتــه
وألتــقـيـك عـلى العـالي مـن الغـرف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك