هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

شبابٌ تَولَّى ما إليه سبيلٌ

للشاعر ظافر الحداد

1
شــبــابٌ تَــولَّى مــا إليـه سـبـيـلٌ
وشــيــبٌ تَـبـدَّى ليـس مـنـه مـقـيـلُ
2
فـهـذا كـليـلِ الوصـلِ لونـا ومُدَّةً
وذا كـنـهـارِ الهـجـر فـهْـو طـويل
3
فـأطـيـبُ عـيـشِ المـرءِ عصرُ شبابِه
ومِــنْ سَـعْـدِه لو مـات حـيـن يـزول
4
فـلا تـحـسـبـنَّ العـمرَ بعد شَبيبةٍ
فــكــلُّ حــيــاةٍ بــعــد ذاك فُـضـول
5
إذا الشيخُ أَثْرَى فهْو أفقرُ مُعْدِمٍ
وإنْ صَـحَّ بـعـد الشـيـبِ فـهْو عَليل
6
بكى الناسُ أيامَ الشَّبيبة قبلنَا
بـكـاءً أطـالوا فـيـه وهْـو قـليـل

عن القصيدة

«شبابٌ تَولَّى ما إليه سبيلٌ» قصيدة للشاعر ظافر الحداد، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «شــبــابٌ تَــولَّى مــا إليـه سـبـيـلٌ ... وشــيــبٌ تَـبـدَّى ليـس مـنـه مـقـيـلُ». ولـظافر الحداد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0