شبابٌ تَولَّى ما إليه سبيلٌ
للشاعر ظافر الحداد
1
شــبــابٌ تَــولَّى مــا إليـه سـبـيـلٌ
وشــيــبٌ تَـبـدَّى ليـس مـنـه مـقـيـلُ
2
فـهـذا كـليـلِ الوصـلِ لونـا ومُدَّةً
وذا كـنـهـارِ الهـجـر فـهْـو طـويل
3
فـأطـيـبُ عـيـشِ المـرءِ عصرُ شبابِه
ومِــنْ سَـعْـدِه لو مـات حـيـن يـزول
4
فـلا تـحـسـبـنَّ العـمرَ بعد شَبيبةٍ
فــكــلُّ حــيــاةٍ بــعــد ذاك فُـضـول
5
إذا الشيخُ أَثْرَى فهْو أفقرُ مُعْدِمٍ
وإنْ صَـحَّ بـعـد الشـيـبِ فـهْو عَليل
6
بكى الناسُ أيامَ الشَّبيبة قبلنَا
بـكـاءً أطـالوا فـيـه وهْـو قـليـل
تعليقات القراء 0