شدوُ القَماريِّ لا نَوْح القماريِّ

11 أبيات | 651 مشاهدة

شـــدوُ القَـــمــاريِّ لا نَــوْح القــمــاريِّ
هـل يـعـبـر الحـزن بـالشادي الصباحيِّ
أو الربـــيـــعــي فــي أنــس وفــي أمــل
وفــي غــرام عــلى الإلفــيــن مــطــويِّ
يــا حــســنـهـا مـن بـشـيـرات عـلى دعـة
كـــأنـــهـــا أمـــنــت فــوتَ الأمــانــيِّ
مـــحـــبَّبـــات إلى الإنـــســان تــألفــه
وتــــعــــتـــلي مـــن ذراه كـــل عـــلويِّ
تـهـوى الديـار وفـي الآفـاق مـطلعها
مــا بــالهــا هـل سـبـاهـا حـسـن إنـسـيِّ
وللأنـــاســـيِّ حـــســـنٌ لا أبـــوح بـــه
هـل تـعـرف الطـيـر مـا حـسـن الأنـاسـيِّ
غـــنَّتـــ لزهـــر وســـلســال ولو رشــفــت
زهــر المــبــاســم جُــنَّتــْ بــالأغـانـيِّ
أوْلى لقُـــمـــريِّنـــا ألا يـــحــوم عــلى
يــأس الهــوى بــيــن إنــســيٍّ وطــيــريِّ
غــرِّد عـلى الدور يـا قـمـريُّ فـي دعـة
واســـلم هـــنــالك مــن بــاكٍ ومــبــكــيِّ
واتـــلُ الرجـــاء عــلى هــذا وذاك ولا
تـسـألهـمـا عـن جـوًى فـي القـلب مخفيِّ
حسب المغاني التي يبكي الحزين بها
مـــن ســـلوة أنَّ فــيــهــا شــدو قــمــريِّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك