شكايةُ مدنف في أرض غَزَّه
للشاعر سيف الدين المشد
1
شـكـايـةُ مـدنـف فـي أرض غَزَّه
إلى مــولى أدامَ اللَهُ عــزَّه
2
كثيرُ الشوق مذّ عزّ التداني
فــأيــنَ كــثــيِّرٌ فــيـه وعـزَّه
3
يُـعَـلِّلُ نـفـسـهُ عـن أرض مـصـرٍ
بــجـيـزَة أرض داريـا وبـرزه
4
وإن ذكـرَ الخـليـجَ وسـكانيهِ
يـعَـوّض عـنـهـمـا بـردى ومـزَّه
5
فـيـاللّهِ مـن أيـدي الليالي
لقـد وخَـزَت فـؤادي أيّ وخـزه
6
فـكـم مـن مـهجةٍ في قيد شوق
وكـم مـن إصـبـع في وسط رزّه
7
وأهـيـف كـالقـضـيـب له قوامٌ
إذا مـرّ النـسـيـمُ عليه هزّه
8
سـبـا فـي حـسـنـهِ بأقاح ثغر
ونـرجـس مـقـلةٍ وشـقـيق غرزَه
9
وقـد نـسـج الريـع له عذاراً
وطــرّزهُ فـأحـسـنَ فـيـه طـرزَه
10
وأعـجـب مـا سـمـعـتُ له رضابّ
بـه شـهـدٌ ويـقـعـلُ فـعـل مزّه
11
أنـا شـدُه وقد غلب التصابي
عـلى عـقـلي فـيلحظني بغمزَه
12
ومـا يـدري بـأنـي فـي هـواه
جـنِـنـتُ ومـا أُحِسُّ أليمَ وكزَه
13
فـيـا مولىً له في القلب ودّ
عـن الإشـراكِ فـيـه قد تنزَّهُ
14
فـأنـشـأ مـا تراهُ بغيرِ فكرٍ
فلا تظهِر فدنك النفس عجزَه
15
ودُم فـي نـعـمـةٍ ما قيل شعرٌ
ومـا اتـصـلَت بـه ألفٌ بهمزَه
تعليقات القراء 0