شمسٌ مكوَّنةٌ في خَلْق جاريةٍ

8 أبيات | 250 مشاهدة

شــمــسٌ مــكــوَّنــةٌ فــي خَــلْق جــاريــةٍ
بـاتـتْ تـديـر بـعـيـدِ الدِّنـح قُربانا
أبــصــرتُهـا بـيـن أتـرابٍ هَـززْن عـلى
عَـقْـد الزنـانـيـر بـالكُثبان أغصانا
يـحـمـلنَ وهـي تَهـادى بـيـنـهـم حَـذَراً
للعـيـنِ مـن فـاخـر اليـاقوتِ صُلبانا
لو يـسـتـطِـعـن مـن الإشفاق إذ بَرزتْ
للمــشــي أَوْطـأنَهـا مـنـهـنَّ أجـفـانـا
كيف الطريقُ إلى الطير المشُوم وقد
أذاقــنــا تــعــبــاً مــنــه وعَــنَّاـنـا
فـقـلت لا عـلمَ لي فـاسـتـضحَكتْ شَجناً
وضُــمِّنــ القـلبُ مـنـهـا فـيَّ أشـجـانـا
فــيــا لهــنَّ بُــدوراً لا شـبـيـهَ لهـا
وأوجُهــاً أشــرقــت حُــســنـاً وألوانـا
ويـا لهـا نـظـرةً نـلت النـعـيـمَ بها
والحـبَّ فـالتَـذَّتِ العـيـنـان من كانا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك