شَمسٌ مِنَ العالَمِ النُّوري قَد ظَفَرَت

19 أبيات | 231 مشاهدة

شَــمــسٌ مِــنَ العـالَمِ النُّوري قَـد ظَـفَـرَت
مِـــن شَـــعــرِهــا أَلِفَــي وَصــلٍ وَلامَــيــنِ
بــاتَــت تُــرَوِّعُــنــي بِــالبَــيــنِ هــازِلَةً
يـا عـالَمَ البَـيـنِ حـارَ البَـينُ بِالبَينِ
فَهَـــل عَـــذيــرٌ فَــيَــســتَــعــدي عَــلَيَّ بِهِ
وَشــكــاً يُـفَـرِّقُ مـا بَـيـنـي وَمـا بَـيـنـي
يَــحِــنُّ قَــلبــي لِقَــلبــي فــي تَــبـاعُـدِهِ
مِـنـهـا وَتَـبـكـيـنَ يـا عَـيـني عَلَى عَيني
عَــطــفـاً بِـرُوحـي عَـلَى رُوحـي فَـلي جَـسَـدٌ
رَمَــيــتِهِ يــا وَحــيَّ الحــيــنِ بِــالحـيـنِ
حَــرَّمــتِ وَصــلكِ واســتَــحـللتِ سَـفـكَ دَمـي
ظُـلمـاً فَـكُـنـتِ كَـقـاضـي الدِّيـنِ بـالدَّينِ
يَهـــنَـــى الخِــلافَــةَ أَنَّ اللهَ عَــوَّضَهــا
بِ أَحـمَـد بـنِ الحُـسَـيـنِ الزَّيـنَ بِـالشَّينِ
كـــانَـــتَـــحِـــنُّ إلَيـــهِ وَهـــيَ مُــحــضَــرَةٌ
مَــعــضُــولَةٌ عَـن نِـكـاحِ الصِّدقِ بِـالمَـيـنِ
أَحـيـا القُـلُوبِ وَقَـد مِـتـنَ القُلُوبُ وَقَد
رانَ الضَّلـــالُ عَـــلَيـــهـــا أيَّمــا رَيــنِ
ســاسَ الأُمُــورَ بِــليــنٍ فــي فَــظــاظَــتِهِ
فــــاعــــجَــــب لِشِــــدَّةِ فَــــظِّ هَـــيِّ لَيـــنِ
أَغَــرَّ يَــفــنــي الأَعـادي كُـلَّ يَـومٍ وَغَـىً
مِــنــهُ وَمِـن سَـيـفِهِ المـاضـي بِـسَـيـفَـيـنِ
لا يَــرحَــمُ النَّفـسُ مِـن أيـنٍ وَمِـن تَـعَـبٍ
وَلا يُـــريـــحُ مَـــذاكـــيــهِ مِــنَ الأَيــنِ
يــا حُــجَــةَ اللهِ والشَّمـسَ الَّتـي طَـلَعَـت
عَــلَى البَــريَّةــِ مِــن مُــســوَدّةِ العَــيــنِ
لَم تُــخِــلِ صَــنــعــاءَ إلاَّ وهـيَ فَـخُّ رَدَىً
كالغُلِّ في الجيدِ أَو كالقَيدِ في القَينِ
لَيـسَـت كَـأُمِّ القُـرَى فـي الفَـضلِ ثُمَّ طَرا
خُــروجُ جَــدِّك مِــنــهــا ثــانــي اثــنَـيـنِ
أكــرَمــتَــنــي طُـولَ أيّـامـي وَمـا عُـلِمَـت
كَــرامَــتــي غَــيــرَ يَــومٍ أَو فَــيَــومَـيـنِ
بُـردُ العَـفـافِ وَبُـردُ الحـالِ طِـب بِهِـمـا
نَــفــســاً فَــإنَــكَ كــاسٍ بَــيــنَ بُــردَيــنِ
والبَــس وَإن لَم تَـكُـن كُـفـواً لِبـرِّكَ بـي
مَــوضُــوعَــةَ النَّسـجِ بِـكـراً ذاتَ نـيـرَيـنِ
مِــمّــا تَــحَــلَّت فَــفِـكـرُ القَـلبِ لُؤلُؤُهـا
فــي نَــظـمِهـا فَـأتَـت سِـمـطَـيـنِ سِـمـطَـيـنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك