شهامة الطبع قادتني إلى الأدب
21 أبيات
|
971 مشاهدة
شـهـامة الطبع قادتني إلى الأدب
وعـزة النـفـس رقـتـنـي إلى الرتب
وسـاعـدتني يد الرحمن بالخلق ال
عـالي الجـمـيـل ففيه فزت بالأرب
والحـمـد للَه لم أحـقـد عـلى أحـد
والعـفـو طبعي وذا من جودة لنسب
ولي مــــن اللَه خـــوف لأحـــد ولي
حـسـن الظـنـون بـه فـي كـل مـنقلب
ولي عـن الغـيـر تـجـريـد ولي همم
تـعـلو بـأن تـنسب التأثير للسبب
وفـي مـكـافـأة مـن أسـدى إلى يدا
لي نـيـة صـحـحـت بـالصـدق بـالطلب
وشـيـمـتـي حفظ شان الملتجين إلى
شأني وإن طال في ذا منهج التعب
وإن ما شاع في الأعجام عن شيمي
بـالفـعل قال به أعلى بني العرب
ومـن تـشـبـث بـالإنـكـار عـن حـسـد
أقــر إقــراره أقــرار مــحــتــســب
تعلو إلى صدر ديوان العلا رتبي
طبعاً وتكبير إن تبقى على الذنب
وفــي التـواضـع لي ذكـر مـحـامـده
جـلت وكـبر كبير المدح في الكتب
ومـذهـبي الجود لا عن سمعة وريا
بـل طـبعي البذل والإذهاب للذهب
ولي مـعـاهـد صـدق في العهود ولي
عـزم لأجـل الوفا جلد على النصب
وقد تعاظم ذيلي إن يميل إلى ال
فــحـشـاء شـيـمـة إعـراب ذوي حـسـب
ومـا احـتـقـرت فقيراً قط أو سقطت
عـنـد الغـنـى طـبـاعـي مـثل مكتسب
ولا قــطــعــت قــريــبـاً لي لذلتـه
ولا وصـــلت غـــريـــبـــاً خـــيـــفــة
ولا اعـتـمدت على الأغيار معقداً
أن السـلامـة في التسليم والأدب
ولا افـتـخـرت عـلى قـومـي بمرتبة
ولا تــركـت حـمـاهـم حـالة الكـرب
ولا رأيـت بـعـيـنـي للوجـود بـقـا
ولا شـغـلت بـزهـو اللهـو واللعـب
وقــد تــجــرد قــلبـي إن يـمـر بـه
شـهـود نـفـسي كحال السادة النجب
وإن أكـن غـبـت جـسماً عن ملاحظتي
فـإن قـلبـي بـفـضـل اللَه لم يغيب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك