شوقي إِلى تِلكَ المَعاهد بادي
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
شـوقـي إِلى تِـلكَ المَـعـاهـد بادي
وَالوُدّ وُدّي وَالفُـــــؤاد فُـــــؤادي
2
وَأَنـا عَـلى عَهـد المَـحبة لَم أَزَل
أَقــضــي الحَـيـاة بـحـسـرةٍ وَسُهـاد
3
وَأَرى لَكُـم فـي القَلب أَكرَمَ مَنزلٍ
نَـــزَّهـــتــه عَــن نــزلة الأَضــداد
4
وَلَئن قَـضـى ريـبُ الزَمـان ببعدنا
وَعَــدت عَــليــنـا بِـالفـراق عَـواد
5
فَـالقَـلب بِـالأَفـكـار حـارَ خبيرُه
وَالعــيـن بـالعـبـرات فـي تـرداد
6
وَاللَه ما جرّ النَسيم عَلى الربى
أَردانَ تـــيـــهٍ أَو تَــفَــتَّحــ نــاد
7
إِلا هــتــفـت بـذكـركـم مـتـرنّـمـاً
حَــتّــى يَـرى شَـدوي حـمـامُ الوادي
8
فَــعــليـكـمُ مـنـي السَـلام تـحـيـةً
مِــــن والهٍ وَهـــديـــةً مـــن فـــاد
9
مـا أَلهـبـت شَـمس النَهار فؤادها
أَو ســار بَــدر التـمّ بِـالمـرصـاد
تعليقات القراء 0