شَوق تَمادى وَوَصل عزَّ فامتنعا
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
شَـوق تَـمـادى وَوَصـل عـزَّ فـامـتـنـعـا
فـليـكـتَـفي الدَهرُ منا بِالَّذي صَنعا
2
وَليـأسـف القَلب وَلتبك العُيونُ عَلى
أَنــسٍ تَـخـلّى وَصَـفـوٍ شـيـن إِذ بـرعـا
3
كَيفَ اصطباري وَلم يُبقِ النَوى جلداً
أَم كَيفَ حزمٌ إِذا داعي الهُموم دَعا
4
وَمـا الَّذي اشـتـكـى مـمـا جرى وَلمن
أَشـكـو إِلَيـهِ وَمَـن أَرجـو وَمـا نفعا
5
وَلَيــسَ تــسـطـيـع ردّ الغـابـرات يـدٌ
ولَيـسَ يُـدرَكُ دَفـع الأَمـر إِن وَقـعـا
6
سَـقـيـاً لقـلب بِهِ نـحـوَ اللقـا أَمـلٌ
رَعـيـاً لطـرف عَـلى مـا فـاتـه هـمعا
7
هـمُ الَّذيـن أَضـاعـوا مـا حـفظتُ لهم
وَروّعـوا مـن دَرى حَـقَّ الوَفـا فـرعـى
8
وَزاد مـا كُـنـتُ أَخـشـى مـن تباعدنا
غـدرُ الشَـبـاب وَشـملٌ قلّ ما اجتمعا
9
فَـيـا نديمَيْ عَلى كَأس الهَوى ادّكرا
ذكـرَ التَـنـادم مـثلي أَو خذا وَدعا
تعليقات القراء 0