شَوق تَمادى وَوَصل عزَّ فامتنعا

9 أبيات | 165 مشاهدة

شَـوق تَـمـادى وَوَصـل عـزَّ فـامـتـنـعـا
فـليـكـتَـفي الدَهرُ منا بِالَّذي صَنعا
وَليـأسـف القَلب وَلتبك العُيونُ عَلى
أَنــسٍ تَـخـلّى وَصَـفـوٍ شـيـن إِذ بـرعـا
كَيفَ اصطباري وَلم يُبقِ النَوى جلداً
أَم كَيفَ حزمٌ إِذا داعي الهُموم دَعا
وَمـا الَّذي اشـتـكـى مـمـا جرى وَلمن
أَشـكـو إِلَيـهِ وَمَـن أَرجـو وَمـا نفعا
وَلَيــسَ تــسـطـيـع ردّ الغـابـرات يـدٌ
ولَيـسَ يُـدرَكُ دَفـع الأَمـر إِن وَقـعـا
سَـقـيـاً لقـلب بِهِ نـحـوَ اللقـا أَمـلٌ
رَعـيـاً لطـرف عَـلى مـا فـاتـه هـمعا
هـمُ الَّذيـن أَضـاعـوا مـا حـفظتُ لهم
وَروّعـوا مـن دَرى حَـقَّ الوَفـا فـرعـى
وَزاد مـا كُـنـتُ أَخـشـى مـن تباعدنا
غـدرُ الشَـبـاب وَشـملٌ قلّ ما اجتمعا
فَـيـا نديمَيْ عَلى كَأس الهَوى ادّكرا
ذكـرَ التَـنـادم مـثلي أَو خذا وَدعا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك