صباح خير توسلنا لبارينا

26 أبيات | 714 مشاهدة

صــبــاح خـيـر تـوسـلنـا لبـاريـنـا
فـيـه بـسـيـدنـا المـخـتار هادينا
عـمـت عـنـايـاتـه صـحـرا مـواطـننا
وشـمـس أنـواره قـد أشـرقـت فـيـنا
لذنـا بـأعـتـابه العليا بلا حول
عـنـهـا وصـغـنـا بـمـعناه معانينا
وقد قصدناه وهو الغوث للدنف ال
مـسـكـيـن والغي إن تظمأ نواحينا
جـئنـاه والخوف راع القلب طارقه
وقـد عـلمـنـاه كـافـيـنـا ووافينا
وقــد لجــأنــا لعـليـا عـزه وبـلا
شـك مـحـمـدنـا المـحـمـود حـامـينا
مــدت إليــه أيــاديـنـا عـلى وجـل
مـنـا فـاغـرق بـالإحـسـان نـادينا
هـا نـحـن جـيـرانـه فـي كـل زاوية
مـن الوجـود وإن تـبـعـد أراضـينا
ونـحـن خـدامـه فـي العـالمين فإن
قـمـنـا بـذنـب بـغـفـران يـكـافينا
وإن تـكـدر مـنـا الفـكـر عـن أمـل
صـعـب بـآمـالنـا والقـصـد يـرضينا
وإن يـمـت قـلبـنـا فـي طي حالتنا
بـنـظـرة مـع حـسـن الحـال يـحيينا
وإن رددنـا عـن الأبـواب جـملتها
بــبــاه رحــمــة مــنــه يــحـيـيـنـا
والداءان عـم فـينا والشفا عسرت
أسـبـابـه بـالتـفـات مـنـه يشفينا
وإن بـعـدنا عن الخيرات وانقطعت
حــبــال أعــمـالنـا للَه يـدنـيـنـا
هـو العـطـوف عـلينا والرؤوف إذا
ضـاق الخـنـاق وراعـتـنـا أعادينا
هـو الحـريـص عـليـنـا إن نذل وحا
شـا أن نـذل ومولى الخلق راعينا
نـحـن انـتـمـيـنا إلى أعتاب عزته
مـع الإسـاءة راعـيـنـا يـراعـيـنا
أحــاط فـضـلاً بـنـا واللَه أيـدنـا
بــه فــاكـرم قـاصـيـنـا ودانـيـنـا
فــزنـا بـه وسـعـدنـا فـي مـحـبـتـه
لمـا دعـانـا له بـالغـيـب داعينا
هـو المـلاذ إذا مـا خـاف خائفنا
مـا خـاب فـي بـابه واللَه راجينا
نـحـمـي بـه من ملمات الزمان ومن
كـل المـصـائب فـيـه اللَه يـنجينا
أوقـاتـنا فيه طابت والزمان صفا
لنـا بـنـفـحـتـه إذ ذاك كـافـيـنـا
نـرجـو بـدولتـه العـليـا وكـل يـد
بـيـضـا ونـصلح في إحسانه الدينا
صـلى عـليـه إله العـرش مـا لمـعت
أنــواره وزهــت فـيـهـا بـواديـنـا
وآله والصــحــاب الطــيـبـيـن ومـن
صـاروا بـنـسـبـتـه غـرا مـيـامـينا
والتـابـعـيـن لهم والمخلصين إلى
إن يستجيب العظيم الوهب داعينا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك