صَبا لِلمَهى لا بَل تَصَدّى لِمَقتَلي
للشاعر محمد توفيق علي
1
صَــبـا لِلمَهـى لا بَـل تَـصَـدّى لِمَـقـتَـلي
فُـــؤادٌ مُـــقــيــمٌ فــي هَــوىً مُــتَــنَــقِّلِ
2
يَـرى المَـجـدَ يَـومـاً فَـوقَ أَعلامِ جَحفَلٍ
وَيَــومــاً يَــراهُ تَــحــتَ أَقــدام أَكـحَـلِ
3
إِذا لَم تُــحَـمَّلـ بَـعـضَ مـا أَنـا حـامِـلٌ
مِــنَ الهَــمِّ فــي دَهــري فَــمِـنـي تَـنَـصَّلِ
4
أَمــا لَكَ فــي بِــضــعٍ وَعِــشــريــنَ وازِعٌ
عَــنِ الغَــيِّ نــاهٍ عَــن فُــضـولِ التَـذَلُّلِ
5
نَــبـا بِـكَ عَـن وادي الصَـبـابَـةِ مَـنـزِلُ
وَأَمـسَـيـتَ بِـالسـودانِ فـي غَـيـرِ مَـنـزِلِ
6
طــريــدَ العَــوادي فــي نِــجــادٍ مُـطِـلَّةٍ
عَلى الشَمسِ مِن أَفيائِها الشُهبُ تَصطَلي
تعليقات القراء 0