هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صبوتُ إلى سُليْمى والرَّبابِ

للشاعر السيد الحميري

1
صــبــوتُ إلى سُـليْـمـى والرَّبـابِ
ومـا لأخـي المـشـيبِ وللتصابي
2
وربّ خــــــريـــــدةٍ ريّـــــا رَداحٍ
خَـــدَلَّجـــةٍ بَـــرْهـــرَهــةٍ كَــعــابِ
3
صموتِ الحَجِل تثنى المِرطَ منها
عـلى كَـفَـلٍ كـدِعـصِ الرمـلِ رابي
4
خــلوتُ بـهـا فـلم ألمـمْ بـسـوءِ
ولم يـكُ بـيـنـنـا غـيرُ العتابِ
5
إذا مـا المـرء شـابَ له قـذالٌ
وعــلَّله المــواشــطُ بــالخـضـابِ
6
فـــقـــد ولّت بَــشــاشــتُه وأودى
فـقـم يا صاحِ نَبكِ على الشبابِ
7
فــليــس بـعـائد مـا فـاتَ مـنـه
إلى أحــــدٍ إلى يـــومِ المـــآبِ
8
إلى يــوم يــؤوبُ النــاسُ فـيـه
إلى دنــيــاهُــم قـبـلَ الحـسـابِ
9
أديــن بــأنّ ذاك كــذاكَ حــقّــاً
وما أنا بالنُّشورِ بذي ارتيابِ
10
لأن الله خــــبَّر عــــن رجــــالٍ
حـيـوا مـن بـعـدِ درسٍ بـالترابِ
11
وأهــوجَ نــالَ جــهــلاً مـن عـليٌّ
فـــقـــلتُ له رويـــدَك للجـــوابِ
12
أليـس بـذي المـكـارمِ من قريشٍ
إذا عُـدوا وفـي الحَسَب اللُّبابِ
13
وفــــي الإســـلام أوَّلَ أوَّليـــهِ
وفـي الهـيـجـاءِ مشهورَ الضرابِ
14
بـــبـــدرٍ ثـــم أُحْـــدٍ ثــم سَــلْعٍ
غـداةَ غـدا بـأبـيـضَ غـيـر نـابِ
15
إلى عــمـرٍو وعـمـرو مـن قـريـشٍ
تـمـكّـن مـن ذُراهـا فـي النِّصابِ
16
ألا يـا قـومِ للعَـجَـبِ العُـجـابِ
لِخُــفِّ أبـي الحـسـيـن وللحُـبـابِ
17
عَـــدوٌّ مـــن عُــداةِ الجــنِّ وغــدٌ
بـعـيـدُ فـي المَـرادة مـن صوابِ
18
أتــى خُــفّــاً له وانـسـابَ فـيـه
لنــيــهــشَ رجــلَه مــنــه بـنـابِ
19
ليـنـهـشَ خـيرَ من ركب المطايا
أمـيـرَ المـؤمـنـيـنَ أبـا تُـرابِ
20
فَــخَــرَّ مــن السـمـاء له عُـقـاب
مـن العُـقـبـان أو شبهُ العُقابِ
21
فــطــارَ بــه فــحــلّق ثـم أهـوى
بـــه للأرضِ مـــن دونِ السَّحــابِ
22
فــصــكّ بِــخُــفِّهــِ وانـسـابَ مـنـه
وولّى هــاربــاً حَــذَرَ الحِــصــابِ
23
إلى جُــحــر له فــانـسـاب فـيـه
بـعـيـدِ القـعـر لم يُـرتَجْ ببابِ
24
كـريـهُ الوجـهِ أسـودُ ذو بـصـيصٍ
حــديــدُ النـابِ أزرقُ ذو لُعـابِ
25
يَهِــــلّ له الجـــريـــءُ إذا رآه
حــثـيـثُ الشّـدِّ مـحـذورُ الوِثـابِ
26
تـــأخـــرّ حَــيْــنُه ولقــد رمــاه
فـــأخـــطــأه بــأحــجــارٍ صِــلابِ
27
ودوفــع عــن أبــي حــســنٍ عــليٍّ
نـقـيـعُ سِـمـامِه بـعـدَ انـسـيـابِ

عن القصيدة

«صبوتُ إلى سُليْمى والرَّبابِ» قصيدة للشاعر السيد الحميري، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 27 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «صــبــوتُ إلى سُـليْـمـى والرَّبـابِ ... ومـا لأخـي المـشـيبِ وللتصابي». ولـالسيد الحميري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0