صبٌ بربع البانة الأخضر
للشاعر محمد عبد المطلب
1
صــبٌ بــربــع البـانـة الأخـضـر
بــات صــريـع الظـبـى والجـؤذر
2
أرســـل فـــيـــه طـــرفــه رائداً
فــخــانــه الطــرف ولم يــشـعـر
3
أســلمــه للعــيــن غــدراً ومــن
يـرسـل سـفـيراً في المها يغدر
4
ومـن يـكـن حـرب عـيـون المـهـا
فـي سـاحـة الهـيـجـاء لم يظفر
5
هــيـهـات أنـسـى يـوم ودعـتـهـا
وهــي مـن الأتـراب فـي مـعـشـر
6
ومــوقــفــي وهــي حـذار العـدا
مـــزورةٌ عـــن شــخــصــي الأزور
7
يـا عـيـن إذ كـنت رسول الهوى
فـاسـتـعـذبي السهد به واسهري
8
ويـافـؤادي إذا أطـعـت الصـبـا
فــاحــتـمـل الوجـد ولا تـضـجـر
9
فــليــس فــي شـرع الهـوى سـبـةً
فـتـك غـريـر الظـبـى بـالقـسور
10
فـــرب نـــقــعٍ ســرت فــي ليــله
عــلى ضــيـاء الصـارم الأبـتـر
11
ذعـرت فـيـه الخـيـل إذ جـئتها
أخـتـال فـوق السـابـح الأشـقر
12
إذ قـهـقـه البـيض بوقع الظبا
واعــتــنـق الأسـمـر بـالأسـمـر
13
فـــي مـــوقــف أذكــرنــا هــوله
يـوم التـقى جيشاً بني الأصفر
14
إذ أقسم القيصر أن يورد الص
صـفـر حـيـاض المـوت فـي أشـهـر
15
فــخــانــه ســيــفٌ بــكــفٍّ نــبــا
ولم تــحــل حــلفــة القــيــصــر
16
وأقــبــل اليــابــان فــي جـفـل
يـمـوج فـي البـر وفـي الأبـحر
17
تـخـتـال فـي البـحـر أسـاطـيله
كـجـيـشـه فـي المـهـمـه المقفر
18
فــكــلمــا وافــى عــلى مــرقــب
أنــزل عــنــه الروس للمــجــزر
19
فــمــا دحـى شـمـس الضـحـى عـدة
بــيــن مــقــلٍ فــيـه أو مـكـثـر
20
والمــشـس مـن فـوق العـلا درةٌ
فـي شـرف تـعـلو عـلى المـستري
تعليقات القراء 0