صَبٌّ جَوارِحُهُ لِلسَقمِ أَوطانُ

3 أبيات | 201 مشاهدة

صَــبٌّ جَــوارِحُهُ لِلسَــقــمِ أَوطــانُ
وَخَــدُّهُ لِخُــيـولِ الدَمـعِ مَـيـدانُ
ضَـنَّتـ عَـلَيـهِ بِـنُـعـمـاها مُنَّعَمَةٌ
أَجفانُها لِظُبى الأَلحاظِ أَجفانُ
فَـمَـن رَآهُ رَأى مِـن جِـسمِهِ شَبَحاً
نُــحـولُهُ لِكِـتـابِ الحُـبِّ عُـنـوانُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك