صَبٌّ جَوارِحُهُ لِلسَقمِ أَوطانُ
للشاعر الشريف العقيلي
1
صَــبٌّ جَــوارِحُهُ لِلسَــقــمِ أَوطــانُ
وَخَــدُّهُ لِخُــيـولِ الدَمـعِ مَـيـدانُ
2
ضَـنَّتـ عَـلَيـهِ بِـنُـعـمـاها مُنَّعَمَةٌ
أَجفانُها لِظُبى الأَلحاظِ أَجفانُ
3
فَـمَـن رَآهُ رَأى مِـن جِـسمِهِ شَبَحاً
نُــحـولُهُ لِكِـتـابِ الحُـبِّ عُـنـوانُ
تعليقات القراء 0