صبٌّ لَكُم عُذريّ القَلب مُغرَمُهُ
12 أبيات
|
218 مشاهدة
صــبٌّ لَكُــم عُــذريّ القَــلب مُــغــرَمُهُ
جـاري العُـيون غَزيرُ الدَمع مُركَمُهُ
يَــبــيــتُ لَيــلتَه مــمــا يــكـابـدُه
يَـسـتـرحـمُ اللَهَ عـلّ اللَهَ يَـرحـمـه
فــي قَــلبــه شـغـفٌ يـودي إِلى تـلفٍ
الحــالُ تـظـهـره وَالحَـزمُ يَـكـتـمـه
وَكـانَ فـيما مَضى لَم يَدرِ فيم بَكَت
عَـيـنُ المُـحـب وَسـلْهُ اليَـومَ تَفهمه
للوجـدِ فـيـهِ عَـلامـاتٌ إِذا ذكـروا
آلَ الهَـوى فـي الهَوى يَوماً تقدّمه
وَمــا بِهِ غَــيــرُ خــافٍ وَهـوَ مـتّـضـحٌ
النــاسُ تــجــهــله وَاللَهُ يَــعـلمـه
مـن نَـظـرةٍ عَـرضَت بل تلك قَد نفثت
ســحـراً بَـلى وَرمَـت سَهـمـاً تُـقـوّمـه
دَعجاءُ إِنسانها يُغري القُلوب فَما
قَـــلبٌ يـــقـــابـــله إِلا يُــكــلّمــه
أَوّاهُ مِـن لَوعـةٍ لا أَسـتـطـيـعُ لَها
صَـبـراً جَـمـيـلاً تَـكاد اللبَّ تعدمه
وَأَدمــعٍ تـفـضـحُ الكـتـمـانَ شـاهـدةً
وَالدَمـعُ يَـفضح ذا الكتمان عَندَمُهُ
وَلو شَـكَـوتُ الهَـوى يَـوماً إِلى أَحدٍ
مـا ضـاق صَـدرُ بِـنارِ الوَجدِ أُضرِمه
لَقـد حـفـظـتُ الهَـوى مـمـن يـضـيّـعه
وَمـا اجـتـذمـت وَداداً بـاتَ يَـجذمه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك