صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ

7 أبيات | 190 مشاهدة

صــحَــا وللجــهــلِ أوقــاتٌ ومــيــقــاتُ
وللغَـــوايـــات والأهـــواءِ غـــايــاتُ
رأى المـشـيـبَ كـبِـيـضِ الهِـنـدِ لامعةً
لهــا عــلَى فَــودِهِ الغـربـيـبِ إِصـلاتُ
فــراجــعَ الحـلمَ وانـجـابَـت غَـوايَـتُه
وفـي النُّهـى للهَـوى المُـرْدي نِهاياتُ
والشــيــبُ شُهْــبٌ رمــت شـيـطـانَ شِـرِّتِهِ
فــأقــصَــدَتْهُ وكــم تَــنـجـو الرَّمِـيَّاـتُ
لله دَرُّ الصِّبــــــا لو دَام رونَــــــقُهُ
فــمــا كـأوقَـاتِه فِـي العـمـرِ أوقـاتُ
ولا رَعى الشَّيبَ من زَوْرٍ إذا نزل الْ
مَــثْــوى نَــأَتْ وسَــرَتْ عـنـهُ المَـسَـرَّاتُ
طَــوالعُ الشّــيــبِ إن رَاقـتـك واضـحـةً
طــــلائعٌ قـــدَّمَـــتْهُـــنَّ المَـــنِـــيَّاـــتُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك