صرنا وصار حمانا منزلاً خربا
16 أبيات
|
880 مشاهدة
صـرنـا وصـار حـمـانـا مـنـزلاً خربا
يـدب فـي سـاحـة مـن دائنـا العـطـب
تـمـضـي القـرون ولا يـخـليه مغتصبٌ
إلا ليــحــتــله بــالسـيـف مـغـتـصـب
والجـهـل والديـن والإهـمـال عـلته
وليـــس عـــلتـــه غـــازٍ ومـــنـــتــدب
فينا الدواء وفينا الداء واعجبي
ونـحـن يـأخـذنـا مـن حـالنـا العجب
فـإن طـمـحـنا إلى العلياء نطلبها
فـحـقـه الهـدم ذاك المـنـزل الخرب
إيــهٍ بـنـي وطـنـي والنـاس قـاطـبـةً
لرفــع أوطــانـهـا قـامـت لهـا أهـب
هبوا إلى المجد ولننشئ لنا وطناً
قـوامـه العـلم لا الهـندية القضب
وليــرفـع العـزم والأعـمـال سـدتـه
فـوق السـماكين لا الأقول والخطب
فـلتـحـي قـومـيـة كـانـت لنـا نـسباً
يـضـم أشـتـاتـنـا مـا فـاتنا النسب
ومــن يــكــون بــلا قـومٍ يـدل بـهـم
فـــلا يـــشـــرفـــه ديـــنٌ ولا لقـــب
ديـنـي لنـفـسـي ولكـن قـبـله وطـنـي
وديـنـه الوفق والإخلاص لا الشغب
تـاللَه لا نـرتـقـي إلا متى اتحدت
تـلك المـآذن فـي الأوطـان والقبب
ولنــكـرم العـلم أيّـاً كـان مـصـدره
فـــإنـــه للتــآخــي والعــلى ســبــب
لا دين للعلم في الدنيا ولا وطنٌ
فـالعـلم كـالنـور لم تحصر به ترب
ولتـسـتـعـد لغـة الضـاد التي دعيت
أم اللغــات شــبــابــاً بــرده قـشـب
إن لم نـكـن كـلنـا في أصلنا عرباً
فــنــحــن تــحــت لواهـا كـلنـا عـرب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك