صُغِ القوافي كما تهوى أو اعتذِر

12 أبيات | 375 مشاهدة

صُـغِ القـوافي كما تهوى أو اعتذِر
لو كان يرضى الهوى عُذرا لمُعتذر
كــأنّ قــلبَ المَــنّــى فــي أنـامِـله
إن نــام وكَــلَهُ بـالوجـد والسـهَـر
أدر كــؤوســكَ أدركــنــي بــواحــدَة
وهـل يـطـيـبُ بـكـاس غـيـرهـا سـكري
غـنّـيـت حـبّـك أبـكـار القـصيد فمَن
غـنّـاك بـعـدي فـقـد غنّى على أثَري
تـنـاولَت ألسـنُ العـشـاق مـا نفحَت
بـكَ القـصـائدُ مـن زهـرٍ ومـن ثـمَـر
واسـتـمـتـعوا فيك تغريداً ورفرفةً
أمـا رأيـت ولوع الطـيـرِ بـالشـجَرِ
صُـغـتُ الأكـاليـل من نور ومن أرجٍ
للعــيــد للسّـحـرِ للأقـداح للوَتَـرِ
شـعـرٌ كـعـيـدكَ فـي الأعياد مبتَكَرٌ
تــدَفّــقَـت فـيـه أمـواجٌ مـن الصُـوَرِ
أعــيـادك البـيـضُ أحـلامٌ مُـجَـنّـحَـةٌ
كــأنــمــا هــيَ أطــفــالٌ عـلى سـرُرِ
بـيـضُ البـشـائر تندى من جوانحها
ريـحـانـةُ السـفح أو أغنيّة النهَرِ
النـور والعـطـر رقـرقـان فـي أفقٍ
مـن المـسـابـمٍ مـدّ الظـنِ والنـظَـرِ
تــجــاذبـاكَ هـوى بـوركـتَ مـن فـلكٍ
مـقَـسّـم الوجـه بين الشمس والقمَرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك