صَلاَةٌ وَتسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي
1
صَــلاَةٌ وَتـسـلِيـمٌ عَـلَى المُـصـطَـفَـى الَّذِي
بِهِ نَـرتَـجِـي مِـن رَبِّنـَا البَـخـتَ وَالحَـظَّا
2
ظَـــمِـــئنَـــا لِوردٍ مِـــن مَــدَائِحِ أحــمَــدٍ
لِيَـشـفِـيَ مِـنَّاـ الصَّدرَ أو يُـذهِبَ الغيظَا
3
ظَــلِيـلٌ بِـحِـفـظِ اللهِ مـضـن يَـحـتَـمِـي بِهٍِ
وَيَـــمـــدَحُهُ وَاللهُ خَـــيـــرٌ لَهُ حِــفــظَــا
4
ظُــــرُوفُ قُــــلُوبٍ امــــتَــــلأنَ بِــــحُــــبِّهِ
قَـد اكـتَـسَـبَـت مِـن رَبِّهَا البَختَ وَالحَظَّا
5
ظَـــلاَمٌ عَـــلَى أبــصَــارِ طَــائِفَــةٍ عَــتَــت
وَلَم تَــكُ فِـي يَـومِ ابـتِـعَـاثٍ لَهُ يَـقـظَـى
6
ظِـــبَـــاءُ فَـــلاَةٍ كَـــلَّمَـــتـــهُ وَسَـــلَّمَـــت
تُــنَــبِّيــ بِــإرسَــالٍ وَأخــجَــلَهَــا لَحـظَـا
7
ظَهَـــرتَ بِـــقَـــومٍ ظَـــاهِـــرِيـــنَ بَــلاَغَــةً
وَمَـا لَفَـظُـوا فِـي مِـثـلِ مَا جِئتَهُم لَفظَا
8
ظَهَــرتَ عَــلَيــهِــم أنــتَ أعــلَى تَــكَـلُّمـاً
وَأبــلَغُهُــم مَــعــنًــى وَأفــصَـحُهُـم لَفـظَـا
9
ظَــعَــنــتَ بِـنَـفـسٍ مِـنـكَ عَـنـهُـم مُهَـاجِـراً
وَمِــن رَحــمَــةٍ عُــظَــمَــى لأظــتَهُـم لأظَـا
10
ظَـــفِـــرتَ بِـــأقـــوَامٍ تُـــؤَلِّفُ بَـــيــنَهُــم
تُــنَــظِّمــُهُــم إِذ لَم تَــكُــن فِـيـهِـمُ فَـظَّا
11
ظَهَـــرتَ بِهِـــم فِــي يَــومِ بَــدرٍ وَغَــيــرِهِ
وَلَحـمُ العِـدَى لِلوَحـشِ وَالطَّيـرِ قَـد كَـظَّا
12
ظِــــلاَلُ رِمَــــاحٍ فِــــي هَــــوَازِنِ ظَــــلَّلَت
جُـيُـوشَـكَ مِـنـهَـا فَـاظَـت أعـدَاؤُهُـم فَيظَا
13
ظِــلاَلٌ لَهَــا وَالبِــيــضُ بَــيـنَ سَـحَـابِهَـا
بُــرُوقٌ أضَــاءَت بَـاهِـظَـاتُ النُّهـَى بَهـظَـا
14
ظُــبَــاهُ عَــلَت فِــي مِــنـبَـرٍ مِـن رُؤُوسِهِـم
لِوَعــظِهِــمُ إِذ قَــبـلُ مَـا قَـبِـلُوا وَعـظَـا
15
ظُــبًــى يُــبــرِدُ الأعـدَاءَ بَـردُ ثُـلُوجِهَـا
وَلِلَّهِ بَــردٌ مُــظــهِـرٌ فِـي العِـدَى قَـيـظَـا
16
ظَهِيرٌ لَهُ الأملاَكُ وَالمُؤمِنُونَ والأمِينُ
وَمَــــولًى كُــــلُّهُـــم حَـــافِـــظٌ حِـــفـــظَـــا
17
ظَـنِـيـنٌ بِـطَـمـسِ القَـلبِ مَـن قَـالض أحـمَدٌ
لَهُ أحَـــدٌ ضَـــاهَـــى وَفِـــي قَـــولِهِ فَـــظَّا
18
ظَـــلُومٌ لِنَـــفـــسٍ إِن يَـــجِــئهُ يَــجِــد بِهِ
أمَــانــاً يَــجِــد رَبّــا مُـنِـيـلاً لَهُ حَـظَّا
19
ظِـــــلاَلُهُ آدَمٌ فَـــــمَــــن دُونَ تَــــحــــتَهُ
وكُُلـــٌّ يُـــرَجِّيــ أن يَــكُــونَ بِهِ يَــحــظَــى
20
ظُــنُــونٌ لَنَــا فِــي اللهِ جَــلَّ جَــمِــيــلَةٌ
وَلَم نَــأتِ إِلاَّ بِـالَّذِي يُـوجِـبُ الغَـيـظَـا
21
ظَــنَــنَّاــ بِــأنَّ المُـصـطَـفَـى لاَ يَـرُدُّ مَـا
زَفَــفــنَــاهُ مِـن مَـدحٍ وَيَـلحَـظُـنَـا لَحـظـاً
تعليقات القراء 0