صِلةُ العذُولَةِ لي مِن الهِجرانِ
للشاعر ابن غلبون الصوري
1
صِــلةُ العـذُولَةِ لي مِـن الهِـجـرانِ
وصــدُودُهــا صِــلَتــي مـن الأزمـانِ
2
وعـليَّ سُـلطانُ الكَواعبِ في الهَوى
وعَلى العَواذِلِ في الهَوى سُلطاني
3
مـا صـحَّ لي إِلا لِسـانـي فـاعـرِضي
عــنِّيــ ولا تــتــعــرَّضــي لِلِسـانـي
4
ألأنَّ قَــلبَــكِ قَــد مَـلكـتُ عِـنـانَه
تَهـويـنَ أن أُعـطِـي المَلامَ عِناني
5
كـذَبَـتكِ نَفسُكِ صُمَّ سَمعي في الهوى
مــن عَــذلِ عُــذَّالي وجُــنَّ جَــنـانـي
6
للِّهِ أيَّاــمٌ نَــعِــمــتُ بــطِــيــبـهـا
بـيـن اصـطِـحـابِ النَّاـي والعِيدانِ
7
والصَّحــبُ يَــصــطَـبـحـونَهـا كـرخـيَّةً
أزليَّةــــً مـــن عَهـــدِ نُـــوشَـــروانِ
8
مـن كـفِّ سـاقِـيَـةٍ بـعـقـدِ وشـاحِهـا
عَـــقـــدت فــؤادَ مُــتــيَّمــٍ وَلهــانِ
9
فــكـأنَّ كـأسَ عُـقـارنـا فـي كـفِّهـا
بـطـلٌ مـن الفُـرسـانِ فـي المَيدانِ
10
لو كـنـتَ شـاِهـدَهـا وقـد تَـركـتهُمُ
مــا بــيــنَ ســكــرانٍ إلى نَـشـوانِ
11
فــي أرضِ شــورانٍ وزَهـرِ ريـاضـهـا
لَعــلِمــتَ أنَّ اللَّهــوَ مــن شــورانِ
تعليقات القراء 0