صَلَّى عَلَيكَ إِلهُ العَرشِ ما بَزَغا

29 أبيات | 1295 مشاهدة

صَــلَّى عَــلَيــكَ إِلهُ العَـرشِ مـا بَـزَغـا
نَــــجــــمٌ طَــــوَالِعُهُ فَـــوقَ السَّمـــوَاتِ
حَــادِى النِّيــاقِ إِلَى خَـيـرِ البَـرِيَّاـتِ
مَهـــلاً فـــإِنِّىَ ذُو شُـــغـــلٍ وَحــاجــاتِ
عَــسَـانِـى أُرحَـمُ مِـمَّاـ فِـيـهِ مِـن شَـجَـنٍ
أو تَــحــمِــلَن لِى أَضــعــافَ التَّحـِيَّاـتِ
نـاشَـدتُـكَ اللهَ لاَ تَـلوِى مَـقَـالَةَ مَن
نــادَاكَ مــشــن شَــغَـفٍ تَـعـلُوهُ زَفـرَاتِ
أصـبَـحتَ بالقُربِ مِن أَرضِ الحَبِيبِ وَقَد
لاَحَ المَــنــارُ وَأُعــطِـيـتَ البِـشَـارَاتِ
فَــنـلتَ مـا نِـلتـهُ مِـن مَـحـوِ سـابِـقَـةٍ
وَبُــدِّلَ الحُــزنُ أيــضــاً بــالمَــسَــرَّاتِ
يَهـنِـيـكَ يـا مُـغـرَمٌ ما حُزتض مِن كَرَمٍ
مِـنَ المُـحِـبِّيـنَ مِـن صَـافِـى العَـطِـيَّاـتِ
يــامــا أَلَذَّ لِتــردَادِ الأَحِــبَّةــِ فِــى
تِــلكَ البِـقـاعِ وَفِـى تِـلكَ الرِّيـاضَـاتِ
مَــتَــى أَبُــثُّ غَــرَامِــى عِـنـدض تُـربَـتِهِ
وَيُـــوضَـــعُ الوِزرُ عَــنِّى مَــع كُــدُورَاتِ
أقــسَــمــتُ بــاللهِ رَبِّى لاَ شَـرِيـكَ لَهُ
إِنَّ النَّبــــــِىَّ لَذُو صِــــــدقٍ وَآيــــــاتِ
لَولاَهُ مــا خُــلِقَــت شَــمــسٌ وَلا قَـمَـرٌ
لَولاَهُ مـــا صـــاحَ دَاعٍ بــالشَّهــادَاتِ
والكَـونُ مِـنهُ انبَرَى والسِّرُّ مِنهُ سَرَى
وَالنُّورُ لاَحَ إِلَى أَقــصــى المَــحَــلاَّتِ
وَأَصــبَــحَ الدِّيــنُ مَــســرُوراً بِـمَـولِدِهِ
وَالشِّركُ زَالَ كَـــذَا أيـــضــاً وَعــادَاتِ
سُـبـحـانَ مَـن أكـرَمَ المَـبعُوثَ مِن مُضَرٍ
بِــخَــيــرِ دِيــنٍ مَــحــا كُـلَّ الضَّلـاَلاَتِ
كَــذَاكــض بــالحَــوضِ قَـد خَـصَّاـهُ سَـيِّدُهُ
يَــومَ الخَــلاَئِقُ فِــى ضِــيــقٍ وَسَـكَـرَاتِ
وَهـوَ الشَّفـِيعُ إِذَا ما النَّاسُ فِى كُرَبٍ
مِــن هَـولِ يَـومٍ بـهِ فَـصـلُ الخُـصُـومـاتِ
فَـيُـلهَـمُ الحَـمـدَ مِـن مَـولاَهُ حِـينَ لَهُ
تـأتِـى العُـصـاةُ وَإِذ يَـعـنُـو بِـسَجدَاتِ
يـا أَكـرَمَ الرُّسلِ مالِى غيرُ جاهِكَ مَن
أَرجُـوهُ فـى دُنـيَـتى وَالدِّينِ لأخرَاتِى
فَـــلَيـــسَ يُـــرجَـــفُ الحَـــبِـــيــبَ لمَــا
دَهـــاهُ مِـــن حـــادِثٍ طَـــارٍ مُـــلِمَّاـــتِ
بِــجــاهِ وَجــهِــكَ نِــلنِــى مــا أُؤَمِّلــُهُ
وضـالعَـفـوَ أَيـضـاً كَـذَا غُفرَانَ زَلاتِى
أَنـتَ الشَّفـِيـعُ إِذَا مـا خـافِـتِ الرُّسُلُ
وَالأَنــبـيـاءُ جَـمِـيـعـاً خَـوفَ هَـيـبـاتِ
أَنــتَ المــؤَمَّلــُ لِلحــاجـاتِ أجـمَـعِهـا
أَنــتَ المُــفَــضَّلـُ وَالمَـبـعُـوثُ رَحـمَـاتِ
مـالِى سِـوَى قَـرعـى بـابَ الحَـبِيبِ إِذَا
مـا ضَـامـنَـى دَهـرِىَ المَـشؤُومُ بِاشتَاتِ
يـا رَبِّ المُـصـطَـفى نِلنِى الوِصالَ إِلَى
مَــقــامِ قُــربٍ شَــرِيــفٍ مِــنــهُ لَذَّاتِــى
وَاجعَلنى فِى حِزبِ سَيِّدِ المُرسَلِينَ وَمَن
أَحــبــبَــتَهُ بِــجــوَارِ الخُــلدِ جَــنَّاــتِ
وَاغــفِــر لِعَــبــدٍ أتَـى زَلاَّتُهُ عَـظُـمَـت
يَــدعُــو بِـجـاهِـكَ يـا خَـيـرَ البَـرِيَّاـتِ
عُــبَـيـدُكُـم طـاهِـرُ المَـجـذُوبُ أنـتَ لَهُ
يـا طَـاهِـرَ القَـلبِ يـا سَـمحَ السَّجِيَّاتِ
ثُـمَّ الصَّلـاةُ عـلَى المُـخـتـارِ مِن مُضَرٍ
مــا حَــنَّ رَعــدٌ وَوَرقٌ بِــابــتِــسَـامـاتِ
وَالآلِ وَالصَّحـبِ ثُـمَّ التَّاـبِـعـيـنَ لَهُم
وَمَــن قَـفَـا إِثـرَهُـم حـالاً وَفِـى الآتِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك