صمدت للعظات هذي الطلولُ
للشاعر حمزة الملك طمبل
1
صـــمـــدت للعـــظـــات هــذي الطــلولُ
فــاصــغ يــا صــاحـبـي لمـا سـتـقـولُ
2
رافـــعـــات رؤوســـهـــا ولكــم دقــت
عــــــلى هــــــذه الرؤوس طـــــبـــــول
3
بــعــثــرتــهـا يـد الزمـان فـأمـسـت
جـــــازعـــــات كــــأنــــهــــن فــــلول
4
قــد بـرى بـعـضـهـا الزمـان فـصـارت
مــــرهــــفـــات كـــأنـــهـــن نـــصـــول
5
مـــشـــرفـــات عـــلى الزوال بــأمــر
القــادر القــاهــر الذي لا يــزول
6
هــــي والدهــــر والأله عـــلى مـــا
قـــد جـــرى حــولهــا شــهــود عــدول
7
أيـــهـــا الطـــرف لاعـــدمـــتـــك لا
تـجـفـل فـكـم هـا هـنـا أغارت خيول
8
لم تــــقــــم هــــذه الخــــرائب إلا
فــوق مــلك عــنــه الكــلام يــطــول
9
هــدمــتــه يــد التــعــصــب والجـهـل
وضـــــرب مـــــن الحــــروب يــــهــــول
10
ليــس يــبـقـى عـلى البـسـيـطـة مـلك
لمـــلوك عـــلى الضــعــاف يــصــولوا
11
خــمــدوا الآن فـي التـراب فـجـاءت
تـــتـــبـــارى إلى شـــراهــم عــجــول
12
لا يــعــيـد الأسـى الحـيـاة لمـيـت
فــلم الدمــع فــي المــآقــي يـجـول
13
إن مــا فــات لا يــعــود كــمـن مـا
ت وطـــول الكـــلام عـــنـــه فــضــول
14
إن هــــذا الوجــــود ســــوف يــــزول
وكـــذا الســـعــد للنــحــوس يــحــول
15
وإذا اسـتـغـرق المـفـكـر في أحوال
دنـــــيـــــاه لاعـــــتـــــراه ذهــــول
16
قل لمن عد في المحال وجود الغول
يــــــا صــــــاح إن دهــــــرك غــــــول
تعليقات القراء 0