صنائعُ اللهِ لا نُحصي لها عَدَدا
10 أبيات
|
346 مشاهدة
صــنــائعُ اللهِ لا نُــحـصـي لهـا عَـدَدا
فَــنَــحْــمَــدُ الله حَـمـداً دائمـاً أَبـدا
كَــفَّتــْ يــدَ الدَّهــرِ إذ مُـدَّت إلى مـلكٍ
مــا زالَ يَــبــسُـطُ بـالجَـدوى إليَّ يَـدا
ســلامــةٌ لَبِــسَ المَــجــدُ السُّرورَ بـهـا
مــن بـعـدِ مـا حُـشِـيـتْ أحـشـاؤه كَـمَـدا
قـــلْ للعـــدوِّ الذي أخـــفَـــى عَــداوتَه
وجــاء يُهــدي إليـه الحَـتْـفَ مُـجـتَهِـدا
لو ســاعَـدَتْـكَ اللَّيـالي لم تَـدع وَزَراً
للمــكــرُمــاتِ ولم تــتـرُكْ لهـا عَـضُـدا
سَــمَّ الشَّرابَ ليُـدنـي الحَـتـفَ مـن أسَـدٍ
إذ لم يَـنَـلْ بـظُـبـاه الصَّاـرمَ الأسدا
فــنــالَ مـنـه كـمـا نـالَ النـبـيُّ وقـد
أخفَوا له في الشِّواء الغدرَ والحَسَدا
يُـفْـدي الأمـيـرَ المُـرجَّى مَـعشرٌ عَجزُوا
عـن عَـقْـدِ مـا حَـلَّ أو عـن حَلِّ ما عَقَدا
هــي السُّعــودُ التــي كــنــا نــؤَمِّلـُهـا
رَدَّتْ صُــروفَ اللَّيــالي عِــيــشــةً رَغَــدا
تــجــدَّدَت لك أثــوابُ الحــيــاةِ بــهــا
فَـألبَـسْ برُغْمِ العِدا أثوابَها الجُدُدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك