ضاقت بلاغة أشعاري بما رحُبتْ

15 أبيات | 362 مشاهدة

ضـاقـت بـلاغـة أشـعـاري بما رحُبتْ
عـن كـنـه وصـفـك حـتى رحت ذا لكن
فـجـئتُ أسـألُ مَـنْ نُـعـمـاه تـغمرني
رحـيـبَ حـلمٍ عـلى التقصير يشملُني
يـا مـحرز الفخر عن سعي وعن نسب
وفـاعـل الخـيـر فـي سِـرٍّ وفـي عَـلَنِ
ومُـنـشر الهامدَ العافي وقد كتمتْ
عُــلاهُ عــاديــةُ الأيــامِ والزَّمــنِ
مـن دارمٍ حـيـث يـربـوعٌ واِن قـربت
مـعـدودةٌ لتنافي الوصف في اليمنِ
بـاهـى جَـريـرٌ بـيـربـوعٍ ومـا ثبتتْ
بـالقـول دعـواهُ لولا شِـرَّةُ اللَّسن
وأثــبـت الحـق والدهـمـاءُ شـاهـدةٌ
قـولُ الفـرزدق عند البدو والمُدنِ
فــأُيِّدتْ بــالوزيــر الصــدر حُـجَّتـه
اِذا مثلهُ في عصورِ الدهر لم يكن
هـل فـيـهـم مَنْ ملوكُ الأرض لاثمةٌ
بـسـاطـهُ مـن حـديـث القوم واليفَنِ
أم فـيـهـمُ مـن لواءُ الحمدِ رايتهُ
ومـجـلسُ السـلمِ للتـشـريـع والسنن
هـيْهـاتَ فـاز بـهـا أبـنـاءُ حـنْظَلةٍ
والمــالِكـانِ بـلا خُـسْـرٍ ولا غَـبَـنِ
بـأبـيـض الوجـه مـجـبـولٍ عـلى كَرمٍ
يـودُّ جـدواه صـوب العـارض الهـتـنِ
تُــنــاطُ حــبْـوتـه فـي يـوم نـدوتـهِ
إِلى غــواربِ بــحــر أو ذُرى حــضــن
فـلا عـدا شرف الدين الثناءُ اذا
طـابَ النَّديُّ بـذكـر المـحسن الحسن
صــدرٌ اذا سـهـرتْ عـيـنـي لمـدحـتـهِ
كـان السُّهـادُ لها أحلى من الوسنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك