ضَرَبْنا لكم عن منْبَر الملكِ أهلَه
للشاعر عمرو بن مخلاة الكلبي
1
ضَـرَبْـنا لكم عن منْبَر الملكِ أهلَه
بِـجَـيـرُونَ إذ لا تـستطيعونَ مِنْبرا
2
وأيــام صِــدقٍ كــلَّهــا قـد عـلمـتُـمُ
نَـصَـرْنـا ويـومَ المرْجِ نصراً مؤزَّرا
3
فلا تَكْفُروا حُسْنى مضَتْ من بلائِنا
ولا تـمـنَـحـونـا بـعـد لِيـنٍ تَجبُّرا
4
فـكـمْ مـن أمـيرٍ قبلَ مروانَ وابِنه
كـشَـفْـنـا غِطاء الجَهْل عنه فأبْصَرا
5
ومـسْـتَـسْـلمٍ نَـفّـسْـن عـنـه وقـد بدَتْ
نـــواجـــذُه حـــتـــى أهَـــلَّ وكَّبـــرا
6
إذا افْـتـخر القيسيُّ فاذكرْ بلاءَه
بـجـابـيـة الضـحَّاـك شـرقـي جـوبَـرا
7
فـمـا كـان فـي قيسٍ من ابْنِ حفيظةٍ
يُــعَــدُّ ولكــن كــلهـم نَهْـبُ أشْـقَـرا
تعليقات القراء 0