ضربٌ من الشعر قسَّ الأولون إلى

10 أبيات | 358 مشاهدة

ضــربٌ مـن الشـعـر قـسَّ الأولون إلى
تـجـويـدهِ فـغـدا كـالعـيِّ ذو اللَّسـنِ
حـبـسـتُه حـيـث لا كـفـوءٌ فـيـسـمـعـهُ
كــيــلا أذيـلَ عُـلاهُ مـحـبـسَ البُـدنِ
وجـــئتُ مـــنـــهُ بـــغُـــرَّانٍ مُـــحــبَّرةٍ
تـمـشـي مـحـاسـنها زهواً إلى الحسَنِ
إلى أغــرَّ غــضــيــضِ الطـرف يـحـسـدُه
مـاضـي الحـسـام وسحُّ العارضِ الهتن
إذا سـطـا فـسـيـوفُ الهـنـد نـابـيـةٌ
ويـخـجـل الغـيـث مـن نُعماهُ والمِنَنِ
هــو الكـمـيُّ إذا ضـاقَ الجـدالُ ولم
يـسـتـبـرقِ الحـبـرُ مـن عـيٍّ ومن لَكن
يـشـفـي النـفـوسَ جـواباً غير مُلتبسٍ
إذا الفـصـيـحُ مـن الإشكال لم يُبنِ
مُـسـتـشـعـرٌ مـن تُـقـى الرحمن تُلبسه
في السر والجهر فضفاضاً من الجُنن
أمـات بـالجـود فـقْر المُرْملينَ كما
أحــيــا بــدائع عــلمٍ مــيـتِ السُّنـنِ
إنْ كــان بــالريِّ مَـثْـواهُ فـمـفـخـرهُ
حَـلْيُ القـبـائل مـن قـيـس ومـن يـمن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك