ضفدعة من مائها النمير
12 أبيات
|
245 مشاهدة
ضــفــدعــة مـن مـائهـا النـمـيـر
قـــد خـــرجــت لضــفــة الغــديــر
فــــشــــاهـــدت بـــقـــرة راقـــدة
مــن فــوق عــشــب زاهــر نــضـيـر
تــعــجــبــت مــمــا رأت وشـاهـدت
مـن كـبـرهـا وثـوبـهـا الحـريري
فــشــاقـهـا بـأن تـكـون مـثـلهـا
في الشكل أو في حجمها الكبير
فـابـتـدأت فـي نـفـخ نـفـس غرقت
مــن جــهــلهـا فـي لجـة الغـرور
وبــعــد هــذا انــتـفـخـت قـائلة
مـــقـــال غـــر جـــاهـــل فـــخــور
هـل صـرت فـي حـجـمـك يا رفيقتي
قـالت لهـا فـي لهـجـة التـحقير
لا زلت فــي جـسـمـك ذا صـغـيـرة
أراك فــي عــيــنــي كـالعـصـفـور
مـهـما نفخت الجسم ما أنت سوى
شــبــيــهــة لظــلفــي الحــقــيــر
لا تـنـخـفـي لن تكبري حتى ولو
قـد نـفـخـوا جـسـمـك ذا فـي صور
ولم تـزل تـنـفـح حـتـى انـفـجرت
أحـشـاؤهـا مـن نـفـخـهـا الكثير
مـن كـان فـي تـقليده أعمى يكن
مــصــيــره الهــلاك فـي الغـرور
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك