طابَ العَميدُ الكندريُّ شَمائِلا
للشاعر الباخرزي صاحب الدمية
1
طـابَ العَـمـيـدُ الكـنـدريُّ شَمائِلا
حـتـى اسْتَعارَ الروضُ مِنْهُ مَخائِلا
2
يُـدْعـى أبـا نـصـرٍ وصـنعُ اللهِ نا
صـــرُهُ أَخَـــيّــم أمْ تــوجّهَ راحِــلا
3
طـمِـحَـتْ إلى خـوارَزْمَ هـمّـتُهُ كـمـا
سلكَ الهِزبرُ إلى العَرينِ مَداخلا
4
لمــا غَــدا جَــيـحـونُ طـوعَ مُـرادِهِ
كـيـفَ اقـتْـضـاهُ جـامداً أو سائِلا
5
واسـتـحـسـنَتْ فيها الثّعالبُ لبسَهُ
لِفِـرائِهـا فـاخـتـرْنَ حَـتْفاً عاجِلا
6
شــقَّ العَـصـا وعـصـى وظـنَّ غَـضـاضـةً
فـي أن يـبـيـتَ مُهـادنـاً ومجاملا
7
قالوا مَحا السُّلطانُ عنْهُ لا مَحا
سِـمَـةَ الفـحـولِ وكانَ قَرْماً صائِلا
8
قـلتُ اسـكُـتـوا فالآنَ زِيدَ فُحولةً
أُنْــثــى لذلِكَ جــذَّهُ مُــسْــتــأصِــلا
9
ولربّـمـا يُـخـصَـى الجَـوادُ فيكتسي
سِــمَــنـاً وقـد رثّـتْ قُـواهُ نـاحِـلا
10
فـيُـغـيـرُ فـي الظّـلماءِ غيرَ منبِّهٍ
جـيـشَ العـدوِّ بـأنْ يُـحَـمْحِمَ صاهِلا
11
يَهْـنـيـهِ نـفْـيُ الأنْـثَـيـيْـنِ فـإنّهُ
نَـقْـصٌ يـسـوقُ إليـهِ مَـجْـداً كـامِلا
تعليقات القراء 0