طَرف جَفاهُ هُجوعَهُ
للشاعر أحمد بن حسين الكيواني
1
طَــــرف جَــــفــــاهُ هُـــجـــوعَهُ
أَبَــــداً تَـــســـيـــل دُمـــوعَهُ
2
يَـــفـــديـــكَ جـــســم نــاحــل
دَنــــف الفُــــؤاد مُـــرَوعـــهُ
3
يَـــفـــديـــك قُـــلت كُـــلَّمـــا
أَعــــــــرَضــــــــت زادَ وُلوعَهُ
4
قَد ضاقَ بِالأَشواق فَاِنفَرَجَت
هُـــــــــنـــــــــاكَ صُــــــــدوعَهُ
5
يَــفـنـى فَـتـنـذبـهُ بِـأَصـوات
الزَفــــــــيـــــــر ضُـــــــلوعَهُ
6
يَـــشـــكــو إَلَيــكَ لَواحِــظــاً
أَبَــــداً تَــــظَــــلُ تـــروعـــهُ
7
مــا أَن نَــظَــرت إِلَيــهِ إِلّا
وَاِســـــتَهَـــــلَّ نَــــجــــيــــعُهُ
8
مَــولايَ لا تَــتــلف مُــحـبـك
فَـــــالوداد شَـــــفـــــيـــــعُهُ
9
يـــا مَـــن لَهُ كُــل الجَــمــا
ل وَلي الغَـــرام جَـــمــيــعُهُ
10
إِن كــانَ وَصــل الصَــب مِـمـا
يَــــســــتَــــحــــيـــل وُقـــوعَهُ
11
فَــالقَــلب مِــمـا يَـسـتَـحـيـل
سَــــــــــــلوهُ وَرُجــــــــــــوعَهُ
12
ســــوّفــــهُ زوراً بِـــاللُقـــا
فَـــعَـــســـى يَـــخـــف هُـــلوعَهُ
13
كَـم بـاتَ يَـنـتَـظـر المَـنـية
وَالســــقــــام ضَــــجــــيــــعُهُ
14
لَم يَــغــنِ عَــنــهُ إِذ هَــجَــر
ت بُـــــكـــــاؤُهُ وَخُــــضــــوعَهُ
15
فَــقَــضــى هُــنــاكَ وَلَم يَـجـد
سَـــبـــب الصُــدود صَــريــعــه
تعليقات القراء 0