طَريد الهَوى يهديه نجم من القرط
للشاعر محمد بن حسن الغلامي
1
طَـريـد الهَـوى يـهـديـه نجم من القرط
اذا ضَـلَّ فـي ليـل مـن الفـاحِـم السبط
2
طـروس الهـوى ان كـانَ أَشـكـل رسـمـهـا
فَـلي زفـرة كـالشـكـل وَالدَمـع كالنقط
3
طَــلائِع جَــيــش الخــطّ جــاءَت مــغـيـرة
لَهــا رايــة خــضــرآء مـن ذلك الوخـط
4
طــردنــا بــهــا عــنــا خــيـول عـواذِل
كــأَنــهــم العــشـوآء فـي ذلك الخـبـط
5
طــويَــت هــواهــم فــي زَوايـا طـويَـتـي
كَــمـا طَـوى القـرطـاس يـومـاً عَـلى خـطِّ
6
طــلولهــم بــيــن الأَضــالِع لا اللوى
وَهـم بـالحـشـا لا بـالكَـثيب وَبالسقط
7
طَــــريــــف غَــــرام للمــــلاح وَتــــالِد
بـاطـراف قَـلبـي مـحـكم العقد والربط
8
طَـريـق الهَـوى صـعـب عَـلى كـل مـن خطا
لنـيـل العـذارى فـهـو فـي رأَيه مخطى
9
طــمـعـت بـأخـذ القَـلب مـنـهـم لأَنـهـم
أَقـالوا وَكـانَ البـيـع مـنـي عَلى شرط
10
طــلابــي مـن الدنـيـا حَـبـيـب مـواصـل
اذا ما بدا يحكي الغَزال الَّذي يعطى
11
طــغــى خــطــه ذاكَ العَــزيــز بــمـصـره
فـصـال بـه مـوسـى عَـلى مـعـشـر القـبط
12
طــلآء لنـا أَبـدى أَم الريـق يـجـتَـلى
وَنـجـم بـدا أَم ذاكَ شـيـء مـن السـمـط
13
طَــليــقــاً غـدا دَمـعـي وَقَـلبـي مـقـيـد
وَهــمــى عَــلى جــسـمـي يـبـالغ بـالغـط
14
طَـريـحـاً عـليـلا لَيـسَ يـرثـى لحـالَتـي
حَـبـيـب مَـليـح العـطـف والقـد كالخوط
15
طَــبــيــب خَــبـيـر بـالضـلوع وَسـقـمـهـا
وَمــا فــي فـؤآدي للصـبـابـة مـن خـلط
16
طـعـيـنـاً دَعـانـي اذ رَمى القَلب لحظه
بــسـهـم فَـلَم يـعـد الفـؤآد وَلَم يـخـط
17
طـفـقـت الى المـقـدام أَشـكـو ظـلامتي
فـذاكَ بـأَخذ الثار في الكون لَم يبط
18
طَـويـل نـجـاد السـيـف في حومة الوغى
اذا قـهـقـر المـقـدام فـي ذلك الشوط
19
طَـــرايـــف خـــيـــر مــن نــداه مــعــدّة
مــيــســرة للوفــد مــحــلولة الخــيــط
20
طَــغــى جـوده وَالنـاس مـن حـول نـيـله
كــأَنــهــم الورّاد مــن شــاطـىء الشـطّ
21
طَــــوائِف انــــعــــام نــــيـــل لطـــالِب
وَيَـسـطـو عَـلى أَهـل المَـفـاسِـد بالسوط
22
طَـــلاقَـــتــه عــنــد النــوال كــأَنَّهــا
صـبـاح وَمـا الهـيـف الخـرائد كالشمط
23
طَـرى ذكـره فـي الخـافـقـيـن فـأَذعـنـت
عَـلى البـعـد أَقـيال الأَعاجم وَالنبط
24
طــراز المَـعـالي لاح مـن فـوق هـامـه
اذا اِشـتـمـلت أَهـل الفَـضـائِل في مرط
25
طــريــاً أَرى مــنــي اللســان بــمـدحـه
فَــيــا طـالَمـا روّاه فـي شـدّة القـحـط
26
طـمـت مـنـه أَبـحـار النـوال وَقـبل ذا
رقـى رتـبـة العـليآء بالقبض وَالبسط
27
طـبـعـنـا عَـلى مـدح الوَزيـر نـفـوسـنا
فَـــفـــاحَ أَريــح للمــدائح كــالقــســط
28
طـــوالعـــه لا زالَ تـــنـــقــضّ دائِمــا
عَـلى جـيـش لؤم مـن أعـاديـه كـالرقـط
29
طــبــول الهــنـا لا زالَ تـضـرب حـوله
بـجـاه شـفـيـع الخـلق والآل وَالسـبـط
تعليقات القراء 0