طفل أتاني ضاحاً فرأيت من
للشاعر محمد تيمور
1
طــفـل أتـانـي ضـاحـاً فـرأيـت مـن
ضـحـكـاتـه وجـه الحـيـاة تـبـسـما
2
أصــغـى لهـا وكـأنـنـي مـسـتـقـبـل
في ظلمة الليل البهيم الأنجما
3
لو كــان يـسـمـعـهـا مـليـك ظـالم
لبــكــى عـلى احـكـامـه مـتـنـدمـا
4
أو كـان يـرسـمـها المصور خلتها
لجـمـالهـا وشـى الربـيـع منمنما
5
تــحــنـو لهـا أوتـار قـلب مـظـلم
لم يـلق فـي نور الحقيقة مغنما
6
والشـاعـر المـطـبـوع يـحسب أنها
ألحـان طـيـر فـي الريـاض تـرنما
7
وكــأنــهــا كــخــريــر مـاء بـارد
يـطـفـى بـه الظمآن نيران الظما
8
ووتـعـيـد فـي قلب الكبير شبابه
وتــزيــده فــي كــل يـوم أنـعـمـا
9
وتـرد فـي بـيـت الحـزيـن شـمـوسه
فـكـأنـه مـن قـبـل لم يـك مـظلما
تعليقات القراء 0