طَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
طَـلَبَ الخَـسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ
يَــصِـفُ الحِـسـابَ لِأُمَّةـٍ لِيَهـولَهـا
2
وَيَــكــونُ غَـيـرَ مُـصَـدِّقٍ بِـقِـيـامَـةٍ
أَمـسـى يُمَثِّلُ في النُفوسِ ذُهولَها
3
وَوَجَـدتُ لَيـلَ الغَـيِّ أَلبَـسَ مُردَها
وَشُـيـوخَهـا وَشَـبـابَهـا وَكُهـولَهـا
4
لَو قـامَ أَمـواتُ العَواصِمِ وَحدَها
مَلَأوا البِلادَ حَزونَها وَسُهولَها
5
فَـخُـذِ الَّذي قالَ اللَبيبُ وَعِش بِهِ
وَدَعِ الغُـواةَ كَـذوبَهـا وَجَهـولَها
تعليقات القراء 1
Khalifa
منذ 4 سنوات
بالصراحه انا احترمه واقدره واجله شاعر عظيم وفيلسوف كبير ومعجب بفكره وشعره