طَيف أَلمّ بِبَيت الفكر في خَلَدي

7 أبيات | 145 مشاهدة

طَــيـف أَلمّ بِـبَـيـت الفـكـر فـي خَـلَدي
فَــقــلت لَبــيــك يـا رُوحـي فَـلَم أَجـدِ
سُــبـحـانَ جـامـعـنـا فـي فـرقـةٍ وَنَـوى
وَالقَـومُ فـي غَـفـلة مـن لَوعـة الكبد
فَــخــلت أَنــيَ فـي تـلك البِـلاد بـلى
أَو أَنّ طَــيـف الَّذي أَهـواه فـي بَـلَدي
ثُــمَّ التــفـتُّ فَـمـا وافـى وَلا قـربـت
أَوطــانُــنــا وَكِــلانــا لِلنَــوى بـيـد
بِــاللَه يــا مَـن أَراع القَـلبَ زائرُه
هَـل ذَلِكَ العَهـد لَم يَـنـقُـص وَلم يَـزد
وَهَــل كــؤوسُ الحُــمــيّــا فــي أَكـفِّكـم
تَــروق نــاظــرهـا أَو تـرو قَـلب صَـدي
لا عادَ هَذا النَوى عادَ اللقا وَعَسى
أَن يَـجـمـع اللَه بـين الرُوح وَالجَسد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك