طَيفُ الحَبيبِ سَرى وَاللَيلُ معتكرُ

12 أبيات | 132 مشاهدة

طَـيـفُ الحَـبـيـبِ سَـرى وَاللَيلُ معتكرُ
وَالقَـلب مـسـتـعـرٌ وَالجـفـن مـنـهـمرُ
فَــقُــمـتُ أَشـكـو إِلَيـهِ مـن تـبـاعـده
وَأَرتــجــي وَصــله جَهــلاً وَأَنــتــظــرُ
يُــقــبِّلــُ الوَهــمُ مـن خـدّيـهِ زاهـرةً
وَيَهـصـرُ القـدَّ مـنـهُ الظَـنُّ وَالفِـكَـرُ
أَقــول يـا زائري وَالجَـمـعُ مـفـتـرقٌ
كَـيـفَ اسـتـطـعـت سَبيلاً وَالمَدى خَطِر
أَفــديــك مــن زائرٍ يــلهـو بِهِ خـلَدٌ
وَلم يَــنــل وَصــلَه ســمــعٌ وَلا بـصـر
هَـلِ للزَمـانُ عَـلى مـا كـانَ يَـجمعنا
يوماً وَهَل مُسعدي من بعد ذا القَدر
وَهَــل تَـعـود لَيـالٍ بِـالحـمـى سـلفَـت
وَيُـطـرِبُ الأنـسُ وَالإِيـنـاسُ وَالوتـر
وَهــل يَــروق مُــدامٌ بِـالمُـنـى وَتُـرَى
وَيــنـقـضـي مِـن زَمـانٍ بِـاللقـا وَطَـر
وَهَــل يَــكُــون لَنــا أنــسٌ وَمـجـتـمـعٌ
وَتـشـتـفـي مـهـجـةٌ بِـالهـجـرِ تـنـفطر
وَهَـل يُـراعُ خَـليّ بَـعـدَ مـا انـبـسطت
آمـــالُه بـــنــوانــا وَالوَرى سِــيَــر
فَـقـالَ ثـق بِـالَّذي أَمـضـى بنا وَقَضى
وَاذكـر فـفـي يـوسـفِ الصـدّيق معتبر
فَــكَــم بَــعــيــدٍ وفَـضْـلُ اللَه قـرّبـهُ
وَكَــم ذَليــلٍ عَــلى يَــأسٍ وَيَــنــتـصـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك