طَيلَسانٌ لَو كانَ لَفظاً إِذا ما
للشاعر الحَمدَوي
1
طَــيـلَسـانٌ لَو كـانَ لَفـظـاً إِذا مـا
شَــــكَّ خَــــلقٌ فـــي أَنَّهـــُ بُهـــتـــانُ
2
فَهــوَ كَــالطــورِ إِذ تَـجَـلّى لَهُ الل
لَهُ فَهُــــــدَّت قُـــــواهُ وَالأَركـــــانُ
3
يا اِبنَ حَربٍ فَكَيفَ يَبقى عَلى البَذ
لَةِ ثَــــوبٌ يَــــذوبُ وَهــــوَ يُـــصـــانُ
4
يـا اِبـنَ حَـربٍ لَقَـد رَفَـونـاهُ حَـتّـى
بَـقِـيَ الرَفـوُ وَاِنـقَـضـى الطَـليّـسانُ
تعليقات القراء 0