ظَبيٌ بثوب الهوى تردَّى
13 أبيات
|
157 مشاهدة
ظَـــبـــيٌ بـــثـــوب الهـــوى تـــردَّى
يـــكـــاد بـــاللحـــظ أن يُـــقَـــدَّا
يـــمـــشــي كــمــا حــرَّكــتْ شَــمَــالٌ
غُــصْــنــاً مــن البــان قــد تـنـدَّى
كــــأنــــمــــا اللحـــظ إذ رمـــاه
أنـــبـــت فـــي وجـــنــتــيــه وَرْدا
كـتَـبـتْ إليـك يـدي وطَـرْفـي جـائلٌ
فـي الخـطّ والمـمـلي عـليَّ فـؤادي
وجــمــيــعُ أعــضـائي وفـكـري كـلُّه
مــســتــجـمِـع الإصـدارِ والإيـراد
فـشُـغِـلتُ عـن تـبـليغ شيخك ساهياً
فــيـه السـلام وكـان ذاك مـرادي
قـد يـتـرك الإنـسـان حـاجَة نفسه
فــتـفـوت سـهـواَ وهـي بـالمِـرصـاد
والسـاغِـب الظـمـآن يَـنـسَـى شُـرْبَه
للمـــاء وهـــو إليــه صــبٌّ صــادي
والعـذر يـكـفِـينيه عندك بعد ذا
عـــلمـــي بــأنــك عــالم بــودادي
فـإذا أتـاك الشِّعـْر عـنـي بـالذي
ضـــمَّنـــْتُه مــن نــور عــذرٍ بــادي
فاقْرَ السلام على الإمام مقبِّلاً
للتــرب عــنــي رائحــاً أو غــادي
فــهْــوَ الذي بــجــمـيـله وجـزيـله
نـلنـا المـنـى مـخـضـرَّةَ الأعـواد
صــلّى عــليـه الله مـصـطـفِـيـا له
وكــفــاه شِــرَّه أعُــيــنِ الحُــسَّاــد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك