ظَبيٌ تَقنَّصته لَيلاً فَنادَمَني
للشاعر أبو حيان الأندلسي
1
ظَــبــيٌ تَــقــنَّصــتـه لَيـلاً فَـنـادَمَـنـي
أُقـسِّمـُ اللَحـظَ بَـيـنَ البَـدرِ وَالغُـصُـنِ
2
بَــدرٌ أَضــاءَ لَنــا فــي شِــبـهِ وَفـرتِهِ
حَتّى بَدا الصُبحُ مثل الصارِمِ اليَمَني
3
كَـأَنَّمـا الليـلُ حُـبـشـانٌ قَد اِنهَزَموا
وَالصُـبـح فـي إِثـرِهِ سَيفُ ابن ذي يزنِ
4
يـا صُـبـحُ فَـرَّقـتَ شَـمـلاً كـانَ مجتمعاً
يـا صُـبـحُ فـرَّقـتَ بَـينَ الروحِ وَالبَدَنِ
تعليقات القراء 0