ظَلِلتُ لَدى أَبياتِها وَكَأَنَّني
للشاعر محمد بن بشير الخارجي
1
ظَــلِلتُ لَدى أَبــيــاتِهــا وَكَــأَنَّنــي
أَســيـرٌ مُـعَـنّـى فـي مُـخَـلخَـلِهِ كَـبـلُ
2
أُخَــيَّرُ إِمّــا جَــلسَــةٌ عِــنــدَ كــارِهٍ
وَإِمّــا مَــراحٌ لا قَــريـبٌ وَلا سَهـلُ
3
فَـإِنَّكـِ لَو أَكـرَمـتِ ضَـيـفَـكِ لَم يَـعِب
عَـلَيـكِ الَّذي تَـأَتـيـنَ عَـمٌّ وَلا بَعلُ
4
وَقَد كانَ يَنميها إِلى ذِروَة العُلا
أَبٌ لا تَــخَـطّـاهُ المَـطِـيَّةـُ وَالرَحـلُ
5
فَهَــل أَنــت إِلّا جَــنَّةــٌ عَــبــقَــرِيَّةٌ
يُـخـالِطُ مَـن خـالَطـتِ مِـن حُبِّكُم خَبلُ
6
وَهَـل أَنـتِ إِلّا نَـبـعَـةٌ كـانَ أَصلُها
نُـضـاراً فَـلَم يَـفضَحكِ فَرعٌ وَلا أَصلُ
7
صَـدَدتِ اِمـرِأً عـن ظِـلِّ بَـيـتِكِ ما لَهُ
بِـواديـكِ لَولاكُـم صَـديـقٌ وَلا أَهـلُ
تعليقات القراء 0