عَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا
9 أبيات
|
240 مشاهدة
عَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا
هَجْرُ القِلَى والتَّجنّي كان يَكفيكَا
أَحِـيـنَ خَـالفـتُ فـيـكَ الخلقَ كلَّهُمُ
أطـعـتَ بِي واشِياً بالهجرِ يُغرِيكَا
تُـصـدِّقِ الطـيـفَ يَسعى بي فتهجُرُني
وأُكـذِبُ العـينَ فيما عايَنت فيكَا
نَـزِّه مـحـاسِـنَك اللاّتي خُصِصْتَ بها
عَـمَّاـ يَـشـيـنُ ومـا يهواهُ شَانِيكَا
أغضيتُ منكَ على جمرِ الغَضَا زمناً
وخـلتُ أنَّ الرِّضـا بالجَوْرِ يُرضيكَا
فـمـا نَهـاكَ وَلُوعـي عـن مُـبَاعَدتِي
ولا ثَـنَـاك خُـضـوعـي عـن تَـعـدّيكَا
بـاللهِ يـا غُصنَ بَانٍ حَامِلاً قَمَراً
صِـلْ مُـغـرَمـاً بـك يُـغـريـهِ تَجنّيكَا
يَـدنُـو وهـجـرُكَ يُـقْـصِـيـهِ ويُـبـعدهُ
وتَـنْـثَـنِـي عَنهُ والأشواقُ تُدنيكا
سكرانَ في الحبِّ لا يَدري أسكرتُهُ
لِسِـحْـر عيْنيكَ أم للخَمرِ من فيكا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك