عبقت في الحي أنفاس الخزامى
للشاعر إبراهيم يحيى العاملي
1
عـبـقـت فـي الحي أنفاس الخزامى
فانتشى الركب وما ذاق المداما
2
وعــرفــنــا مــنــه رســمـاً دارسـاً
كــان للبــيــض مـنـاخـاً ومـقـامـا
3
فـــتـــرامـــيـــنــا عــلى أطــلاله
نـرشـف الحـصـبـاء مـنه والرغاما
4
وأرقــنــا الدمــع فــي أكــنـافـه
ثــرة الوسـمـي سـحـاً وانـسـجـامـا
5
وتـــذكـــرنــا وقــد هــب الصــبــا
دوحــه المـطـلول جـيـداً وقـوامـا
6
فـــأنـــثـــنـــى كــل مــحــبٍّ وامــقٍ
يـوسـع الأغـصـان ضـمّـاً والتزاما
7
فــاســتــراب الركــب مـنـا فـلهـم
لغــط الجــهــال عــذلاً ومــلامــا
8
ويــحـهـم لو عـقـلوا مـا فـاتـهـم
إنــنــا نــزداد بـالعـذل غـرامـا
9
إن للزنـــد ضـــرامـــاً كـــامــنــاً
في الحشى يكسبه القدح اضطراما
10
أتــــظــــنـــون فـــؤادي ضـــل فـــي
ســبــل الحـب عـن الرشـد فـهـامـا
تعليقات القراء 0