عَتِبتُ وَالعَتبُ أَرجى في الوِدادِ عَلى

11 أبيات | 297 مشاهدة

عَتِبتُ وَالعَتبُ أَرجى في الوِدادِ عَلى
مَــن كــانَ عَهــدي بِهِ أَوفـى أَخِـلّائي
إِذا قَــد بَــلَوتُ لَهُ فـي شِـدَّةٍ حَـصَـلَت
كــادَت تُــمَــزِّقُ أَعــضــائي وَأَحـشـائي
وَكُـنـتُ أَحـسَـبُ مـا يَـشـتَـدُّ مَـن أَلمـى
عَـــلَيـــهِ شَـــقَّ إِذا مـــا كــانَ رائي
وَأَنَّهــُ سَــوفَ يَــأتــيـنـي وَيَـنـظُـرُنـي
شَـأنَ المُـحِـبـينَ كَي أَبرا مِنَ الداءِ
أَوَّلاً أَقُــل مِـنَ التَـسـئالِ عَـنِ بُـعـدِ
لِيَــعــلَمَــن بِــمَــوتـي أَو بِـأَحـيـائي
فَــلَم يَــكُــن ذاكَ أَو هَـذا وَلا أَثَـر
مِـن ذَلِكَ الخِـلُّ يـا حَـزَنـي وَإيـذائي
وَعُــذرُهُ كــانَ إِن قَــد فــاتَ فِـكـرَتُهُ
أَمـرُ السُـؤالِ وَنِـعـمَ العُذرُ بِالهاءِ
وَهَــل يَــفــوتُ مُــحِــبّـاً ذِكـرَ صـاحِـبِهِ
فــي شِــدَّةِ اليَــأسِ مِـن بـاسٍ وَلِأَواءِ
لا وَالَّذي حَــبَّبــَ الحُـسـنـي لِكُـلِّ وَفٍ
وَهَــيَّأــَ الحُــبُّ مِــن حــاءٍ وَمِـن بـاءِ
لَكِــنَّهــُ الدَهــر مِــســبــارٌ يَـجِـسُ بِهِ
غَورَ الجُروحِ وَما في البِئرِ مِن ماءِ
فَالصَبرُ حَسبي وَيَعفو اللَهَ عَنكَ أَخي
فَــــإِنَّ وُدّي دانٍ رَغــــمَ أَقــــصــــائي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك