عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ
للشاعر إبراهيم بن المهدي
1
عــجــبـاً عـجـبـتُ لغـفـلةِ الإنـسـانِ
قــطــعَ الحــيــاةَ بــغــرةٍ وتـوانـي
2
فـكـرتُ فـي الدنـيـا فـكانت منزلاً
عــنــدي كــبـعـضِ مـنـازلِ الركـبـانِ
3
مـجـرى جـمـيـعِ الخـلقِ فـيـها واحدٌ
وكــثــيــرُهــا وقــليــلُهــا ســيــانِ
4
أبغي الكثيرَ إلى الكثير مضاعفاً
ولو اقـتـصـرتُ عـلى القليل كفاني
5
لله در الوارثــــيـــن كـــأنـــنـــي
بــأخــصــهــم مــتــبـرمـاً بـمـكـانـي
6
قـلقـاً لتـجـهـيـزي إلى دارِ البلا
مــتــحــريــاً لكــرامــتـي بـهـوانـي
7
مــتـبـرمـاً مـنـي إذا نـشـر الثـرى
فـوقـي طـوى كـشـحـاً عـلى هـجـرانـي
تعليقات القراء 0