هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عجبتُ لكرِّ صروفِ الزمانِ

للشاعر السيد الحميري

1
عــجــبــتُ لكــرِّ صــروفِ الزمــانِ
ولأمـر أبـي خـالدٍ ذي البـيانِ
2
ومــن رَدِّهِ الأمــرَ لا يَـنـثـنـي
إلى الطيّبِ الطُهْرِ نورِ الجِنانِ
3
عــــليٍّ ومـــا كـــان مـــن عَـــمَّه
بــردِّ الإمـامـةِ عَـطـفَ العِـنـانِ
4
وتـــحـــكــيــمِه حَــجــراً أســوداً
ومـا كـان مـن نُـطقه المُستَبانِ
5
بـتـسـليـمِ عـمٍّ بـغـيـرِ امـتـراءِ
إلى ابـن أخٍ مَـنـطِـقاً باللسانِ
6
شـــهـــدتُ بــذلك صِــدقــاً كــمــا
شــهــدتُ بــتـصـديـقِ آيِ القُـرآنِ
7
عــــليٌّ إمـــامـــيَ لا أمـــتـــري
وخــلّيــتُ قَــولي بــكــانَ وكــانَ
8
أتـى حـسـنـاً والحـسـيـن النـبيُّ
وقــد جَــلســا حَــجْـرَةً يَـلعـبـانِ
9
فــقــدّاهُــمــا ثــم حَــيَّاــهــمــا
وكــانــا لديـه بـذاكَ المـكـانِ
10
فــراحــا وتــحـتَهـمـا عـاتِـقـاه
فــنــعـم المـطـيّـةُ والراكـبـانِ
11
وَليـــــدان أمُّهـــــمـــــا بَـــــرَّةٌ
حَـــصـــانٌ مـــطـــهَّرةٌ للحَـــصـــانِ
12
وشــيــخُهــمــا ابــن أبـي طـالبٍ
فــنــعـم الوليـدانِ والوالدانِ
13
خــليــليّ لا تُــرجـيـا واعـلمـا
بـأنَّ الهـدى غـيـرُ مـا تَـزعُمانِ
14
وأنّ عـمـى الشـكِّ بـعـد اليـقين
وضَـعـفَ البـصـيـرةِ بـعد العيِانِ
15
ضــلالٌ فــلا تَــلجَـجـا فـيـهـمـا
فـبـئسـتْ لَعـمـرُكـمـا الخَـصلتانِ
16
أيُـــرجـــى عــليٌّ إمــامُ الهــدى
وعـثـمـانُ مـا أعـنـد المُرجِيانِ
17
ويــرُجــى ابــن حــربٍ وأشـيـاعُه
وُهــوجُ الخــوارجِ بــالنَّهــروانِ
18
يــكــونُ إمــامُهُـمُ فـي المَـعـاد
خـبـيـثَ الهـوى مؤمَن الشَيصَبانِ
19
جَــزى الله عــنّــا بـنـي هـاشـم
بـإنـعـام أحـمـدَ أعـلى الجِنانِ
20
فــــكــــلُّهــــمُ طـــيِّبـــٌ طـــاهِـــر
كـريـمُ الشـمـائلِ حُـلوُ اللّسـانِ

عن القصيدة

«عجبتُ لكرِّ صروفِ الزمانِ» قصيدة للشاعر السيد الحميري، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «عــجــبــتُ لكــرِّ صــروفِ الزمــانِ ... ولأمـر أبـي خـالدٍ ذي البـيانِ». ولـالسيد الحميري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0