عجبتُ لها لا تستقرّ على حالِ
للشاعر رشيد أيوب
1
عـجـبـتُ لهـا لا تـسـتـقـرّ عـلى حـالِ
فَيَا شُدَّ ما تَلقاهُ يا جسدي البالي
2
تـغـرّدُ فـي الظـلمـاء حـولَ قـصُـورهَا
وعـنـدَ انبِثاقِ الفَجرِ تَبكي بأطلالِ
3
فَــيَـا لكِ مـن نـفـسٍ أبـيـتُ لأجـلِهـا
بــشــاخـصِ طَـرفٍ فـي الكـواكـبِ جَـوّالِ
4
ومَـن كـانَ مـثـلي يجعلُ الشّعرَ سُلّماً
لنَـيـلِ أمـانـي النّفسِ يزهد بالمَالِ
5
وربَّ امـرىءٍ عـالٍ يَـرى النـاس دونه
وإن كـان بـينَ الناسِ مُنخفِضَ الحالِ
6
إذا كـان فـقـري مـن شـعـوري ناتِجاً
فـمُـت يا غنى وليحيَ شِعري وإقلالي
تعليقات القراء 0