عَدَا على البحرِ جذلانًا فقلتُ له:
5 أبيات
|
420 مشاهدة
عَـدَا عـلى البـحـرِ جـذلانًـا فقلتُ له:
هل قصر البحر أو أربى على الأمَلِ
فـقـال فـي لثـغـةِ الطـفلِ البريء وفي
صـراحـة الطِّفـل قـولًا بـيِّنـ الخـطَـلِ
يـا حـبَّذا البـحـرُ فـي عُـمْـقٍ وفـي سعةٍ
لو كـان مـن سُـكَّرٍ أو كـان مـن عـسَلِ
كـذلك النـاس فـي بـحـرِ الحـيـاةِ لهـم
سُـخْـفٌ مـن القـولِ فـي صـدقٍ من العمَلِ
لا تُـلْقِ بـالًا إلى مـا يـنـطـقون به
وانــظـر إلى مـا تـولاهـم مـن الجـذَلِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك