عَدَا على البحرِ جذلانًا فقلتُ له:
للشاعر عباس محمود العقاد
1
عَـدَا عـلى البـحـرِ جـذلانًـا فقلتُ له:
هل قصر البحر أو أربى على الأمَلِ
2
فـقـال فـي لثـغـةِ الطـفلِ البريء وفي
صـراحـة الطِّفـل قـولًا بـيِّنـ الخـطَـلِ
3
يـا حـبَّذا البـحـرُ فـي عُـمْـقٍ وفـي سعةٍ
لو كـان مـن سُـكَّرٍ أو كـان مـن عـسَلِ
4
كـذلك النـاس فـي بـحـرِ الحـيـاةِ لهـم
سُـخْـفٌ مـن القـولِ فـي صـدقٍ من العمَلِ
5
لا تُـلْقِ بـالًا إلى مـا يـنـطـقون به
وانــظـر إلى مـا تـولاهـم مـن الجـذَلِ
تعليقات القراء 0